تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنهي عن المنكر، ورفع راية الجهاد في سبيل الله متخلين بذلك عن شهواتنا وعن مآربنا وعن ملذاتنا وعما تحبه نفوسنا؛ فإنها دائماً تحب الركون والإخلاد إلى الدنيا، وأن نكون يداً واحدة، نتطوع ونتبرع وندفع كل غال ورخيص من أجل نشر كلمة الله, وإعلاء دين الله كما كان، والحمد لله تاريخنا حافل بذلك.

ونقول توكيداً لما سبق: لا بد من توحيد الكلمة ووحدة الصف ونبذ الفرقة والاختلاف، والاعتصام بحبل الله، وكتاب الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأن نكون جميعاً يداً واحدة لإعلاء كلمة الله .. هذا أمر ضروري لا بد منه.

ويجب على الإخوة الخطباء والوعاظ وكل إنسان أن يدعو الأمة إلى ذلك، فإن هذا أمرٌ عظيم علق الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى النصر به، بل جعل الفشل والضعف في تركه، وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [الأنفال:46] فالتنازع وعدم الالتفاف حول القيادة المؤمنة المجاهدة لا شك أنه من أسباب الهزيمة والفشل نسأل الله العفو والعافية.

معنى الديمقراطية وحكم الإسلام فيها

السؤال: ما معنى الديمقراطية، وما حكم الإسلام فيها؟

ثمرات التقوى · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثمرات التقوىص ٢٩