أين هم من الإسلام؟ قوم يحاربون الدعوة والدعاة! يمنعون مساجد الله أن يذكر فيها اسمه.
وقد ذهبنا مع عدد من الإخوان من الجامعة في رحلة علمية إلى العراق , ورأينا الشيء العجيب منذ سنين قبل أيام البكر وقد اشتد الأمر بعد ذلك جداً في أيام هذا المجرم الطاغوت المعاصر صدام.
تدخل معظم المساجد فلا نجد فيها مصلين, وأذكر أن واحداً منها يسمى جامع الخلفاء, دخلناه فما وجدنا فيه إلا مؤذناً كبير السن أذن وانتظر, فصلينا نحن الثلاثة، فإذا كل البلد شعارات .. أقمشة معلقة, ومكتوب عليها شعارات ماركسية ولينينية من نفس الشعارات الشيوعية التي لا يوجد نظيرها إلا فيما كان يعلق في روسيا، أو ألمانيا الشرقية، أو ما أشبهها من الدول الشيوعية! أي إسلامٍ لدى هؤلاء؟! كان الذي يتهم بأنه ينتسب إلى جماعة إسلامية يقتل أو يحكم عليه بالسجن المؤبد .. وما أكثر من قتل! وما أكثر من هم في سجنه ولا يزالون في سجنه, بتهمة أنهم دعاة يدعون إلى الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- لا جريمة لهم ولا ذنب لهم إلا ذلك.
نعم كنا نقول ذلك والحمد لله، وجاءت الأحداث الأخيرة فأكدت ما كنا نقول؛ لأن المعيار الواضح معيار العقيدة الصحيحة لا يضل ولا يخطئ بإذن الله عز وجل، ولا يرجى -والله- من المجرمين والمرتدين, أي خير أبداً مهما كان.
أنا أقول (عن نفسي): كنت مرتاحاً للمساعدات التي كانت تقدم له؛ لأنه كان يقف في وجه المد المجوسي .. المد الرافضي الذي كان يريد أن يلتهم الأخضر