شُبهة ... ..................................................................... ... 161
الاجْتِمَاعُ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي وَالْأَخْذُ بِالذِّكْرِ الْجَهْرِيِّ عَلَى صَوْتٍ وَاحِدٍ ... ......... ... 163
الباب الخامس: أَحْكَامِ الْبِدَعِ الْحَقِيقِيَّةِ وَالْإِضَافِيَّةِ وَالْفَرْقِ بَيْنَهُمَا ... .............. ... 185
مَعْنَى الْبِدْعَةِ الْحَقِيقِيَّةِ وَالْبِدْعَةِ الْإِضَافِيَّةِ ... .................................... ... 185
أَقْسَامُ الْبِدْعَةِ الْإِضَافِيَّةِ ... .................................................... ... 186
الْأَخْذَ فِي التَّطَوُعَاتِ غَيْرِ اللازِمَةِ وَلا السُّنَنِ الرَّاتِبَةِ ... .......................... ... 188
الْأَخْذُ فِي التَّسْهِيلِ وَالتَّيْسِيرِ مَعَ الِالْتِزَامِ عَلَى جِهَةِ مَا لَا يَشُقُّ الدَّوَامُ ... .......... ... 192
الدُّخُولُ فِي عَمَلٍ عَلَى نِيَّةِ الِالْتِزَامِ لَهُ ... ........................................ ... 195
الرَّدُّ عَلَى إِشْكَالِ أَنَّ الْأَدِلَّةَ عَلَى كَرَاهِيَةِ الِالْتِزَامَاتِ الَّتِي يَشُقُّ دَوَامُهَا مُعَارَضٌ بِمَا دَلَّ عَلَى خِلَافِهِ ... ................................................................... ... 200
تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللهُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ تَدَيُّنًا أَوْ شِبْهَ التَّدَيُّنِ ... .......................... ... 216
الْعَمَلُ بِغَيْرِ شَرِيعَةٍ أَوِ الْعَمَلُ بِشَرْعٍ مَنْسُوخٍ ... ................................. ... 225
الْخُرُوجُ عَنِ السُّنَّةِ إِلَى الْبِدْعَةِ الْحَقِيقِيَّةِ أَوِ الْإِضَافِيَّةِ ... .......................... ... 227
قَدْ يَكُونُ أَصْلُ الْعَمَلِ مَشْرُوعًا وَلَكِنَّهُ يَصِيرُ جَارِيًا مَجْرَى الْبِدْعَةِ مِنْ بَابِ الذَّرَائِعِ ... 231
الدُّعَاءُ بِإِثْرِ الصَّلَاةِ بِهَيْئَةِ الِاجْتِمَاعِ دَائِمًا ... .................................... ... 235
شُبُهَاتٌ مُتَعَلّقَةٌ بِالدُّعَاءُ بَعْدَ الصَّلَاةِ بِهَيْئَةِ الِاجْتِمَاعِ ... .......................... ... 237
مِنَ الْبِدَعِ الْإِضَافِيَّةِ كُلُّ عَمَلٍ اشْتَبَهَ أَمْرُهُ فَلَمْ يَتَبَيَّنْ أَهُوَ بِدْعَةٌ أَمْ غَيْرُ بِدْعَةٍ ... .... ... 250
مِنَ الْبِدَعِ الْإِضَافِيَّةِ إِخْرَاجُ الْعِبَادَةِ عَنْ حَدِّهَا الشَّرْعِيِّ ... ...................... ... 255
الْبِدَعُ الْإِضَافِيَّةُ هَلْ يُعْتَدُّ بِهَا عِبَادَاتٍ يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللهِ - عز وجل - ... .................. ... 260
الباب السادس: أَحْكَامِ الْبِدَعِ وَأَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَى رُتْبَةٍ وَاحِدَةٍ ... .................. ... 269
مِثَالٌ لِوُقُوعِ الْبِدَعِ فِي الدِّينِ ... ................................................. ... 271
مِثَالٌ لِوُقُوعِ الْبِدَعِ فِي النَّفْسِ ... .............................................. ... 272
مِثَالٌ لِوُقُوعِ الْبِدَعِ فِي النَّسْلِ ... ............................................... ... 273
مِثَالٌ لِوُقُوعِ الْبِدَعِ فِي الْعَقْلِ ... ................................................ ... 273
مِثَالٌ لِوُقُوعِ الْبِدَعِ فِي الْمَالِ ... ................................................ ... 274