الشُبْهَةُ الخَامِسَةُ: صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ فِي رَمَضَانَ جَمَاعَةً فِي الْمَسْجِدِ قَدْ سَمَّاهَا عُمَرُ - رضي الله عنه - بِدْعَةً وَحَسَّنَهَا بِقَوْلِهِ: «نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ» ... ............................... ... 126
الشُبْهَةُ السَادِسَةُ: أن عُثْمَانُ - رضي الله عنه - زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ ... ............ ... 129
الشُبْهَةُ السَابِعَةُ: قَوْلُ اللهِ - سبحانه وتعالى - فِي شَأْنِ عِيسَى - عليها السلام - وَمَنِ اتَّبَعَهُ: ﴿وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (الحديد: 27). ... .............................. ... 131
الباب الرابع: مَأخَذِ أَهْلِ الْبِدَعِ فِي الِاسْتِدْلالِ ... ............................... ... 134
وُجُوهُ مُخَالِفَةِ أهْلِ الْبِدَعِ لِطَرِيقِ الْحَقِّ ... ....................................... ... 139
أولا: اعْتِمَادُهُمْ عَلَى الْأَحَادِيثِ الْوَاهِيَةِ الضَّعِيفَةِ والْمَكْذُوبِ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - ... ............................................................................. ... 140
شُبْهَةٌ: قَوْلُ الْإمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: «الْحَدِيثُ الضَّعِيفُ خَيْرٌ مِنَ الْقِيَاسِ» ... ... ... 141
شُبْهَةٌ: أَحَادِيثَ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ هَلْ يُشْتَرَطُ فِي نَقْلِهَا صِحَّةُ الْإِسْنَادِ ... ...... ... 142
ثَانِيًا: رَدُّهُمْ لِلْأَحَادِيثِ الَّتِي جَرَتْ غَيْرَ مُوَافِقَةٍ لِأَغْرَاضِهِمْ وَمَذَاهِبِهِمْ ... ....... ... 147
ثَالِثًا: تَخَرُّصُهُمْ عَلَى الْكَلَامِ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الْعَرَبِيَّيْنِ مَعَ الْعِرْو عَنْ عِلْمِ الْعَرَبِيَّةِ الَّذِي يُفْهَمُ بِهِ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - ... ............................................ ... 148
رَابِعًا: انْحِرَافُهُمْ عَنِ الْأُصُولِ الْوَاضِحَةِ إِلَى اتِّبَاعِ الْمُتَشَابِهَاتِ الَّتِي لِلْعُقُولِ فِيهَا مَوَاقِفُ وَطَلَبُ الْأَخْذِ بِهَا تَأْوِيلا ... ................................................... ... 148
خَامِسًا: الْأَخْذُ بِالْمُطْلَقَاتِ قَبْلَ النَّظَرِ فِي مُقَيِّدَاتِهَا ... ........................... ... 153
سَادِسًا: تَحْرِيفُ الْأَدِلَّةِ عَنْ مَوَاضِعِهَا ... ....................................... ... 154
سَابِعًا: بِنَاءُ طَائِفَةٍ مِنْهُمُ الظَّوَاهِرَ الشَّرْعِيَّةَ عَلَى تَأْوِيلاتٍ لا تُعْقَلُ يَدَّعُونَ فِيهَا أَنَّهَا هِيَ الْمَقْصُودُ والْمُرَادُ، لَا مَا يَفْهَمُ الْعَرَبِيُّ مِنْهَا ـ مُسْنَدَةً عِنْدَهُمْ إِلَى أَصْلٍ لَا يُعْقَلُ ... 157
ثَامِنًا: الْمُغَالَاةُ فِي تَعْظِيمِ الشُّيُوخِ ... .......................................... ... 158
تَاسِعًا: الاسْتِنَادُ فِي أَخْذِ الْأَعْمَالِ إِلَى الْمَنَامَاتِ ... .............................. ... 160