تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَزَلْزُلُ قَاعِدَةُ حُكْمِ الْعَقْلِ ... ................................................... ... 56

النَّظَرُ الْعَقْلِيُّ فِي الْمَعْقُولَاتِ الْمَحْضَةِ ... ..................................... ... 56

الْأَدِلَّةُ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى ذَمِّ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا ... ....................................... ... 58

مَا جَاءَ مِنَ الْأَحَادِيثِ فِي ذَمِّ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا ... .................................... ... 63

مَا جَاءَ عَنِ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي ذَمِّ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا ... .............................. ... 66

مَا جَاءَ فِي ذَمِّ الرَّأْيِ الْمَذْمُومِ ... ................................................ ... 70

الْأَوْصَافُ الْمَحْذُورَةُ والْمَعَانِي الْمَذْمُومَةُ فِي الْبِدَعِ ... ......................... ... 74

الْفَرْقُ بَيْنَ الْبِدْعَةِ والْمَعْصِيَةِ ... ................................................ ... 91

الباب الثالث: ذَمُّ الْبِدَعِ والْمُحْدَثَاتِ وَالرَّدُّ عَلَى شُبَهِ الْمُبْتَدِعَةِ ... ............... ... 97

ذَمُّ الْبِدَعِ والْمُحْدَثَاتِ عَامٌّ ... ................................................... ... 97

أَقْسَامُ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى الْبِدْعَةِ ... ................................................ 102

لَفْظُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَأَهْلِ الْبِدَعِ ... .............................................. ... 105

إِثْمُ الْمُبْتَدِعِينَ لَيْسَ عَلَى رُتْبَةٍ وَاحِدَةٍ ... ....................................... ... 108

الْحُكْمُ فِي الْقِيَامِ عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ مِنَ الْخَاصَّةِ أَوِ الْعَامَّةِ ... ....................... ... 112

شُبُهُات الْمُبْتَدِعَةِ وَالرَّدُّ عَلَيْهِمْ ... ............................................ ... 115

الشُبْهَةُ الأُولَى: قَوْلُهُ - صلى الله عليه وآله وسلم -: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً» ... ............... ... 115

التنبيه على ضعف حديث: «مَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً ضَلَالَةً» ... ....................... ... 119

الشُبْهَةُ الثَانِيَة: أَنَّ السَّلَفَ الصَّالِحَ - رضي الله عنهم - وَأَعْلَاهُمُ الصَّحَابَةُ قَدْ عَمِلُوا بِمَا لَمْ يَأْتِ بِهِ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ مِمَّا رَأَوْهُ حَسَنًا وَأَجْمَعُوا عَلَيْهِ ... ................................ ... 120

الشُبْهَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «تَحْدُثُ لِلنَّاسِ أَقْضِيَةٌ بِقَدْرِ مَا أَحْدَثُوا مِنَ الْفُجُورِ» ... .................................................................. ... 124

الشُبْهَةُ الرَابِعَةُ: أَنَّ الْعُلَمَاءَ قَسَّمُوا الْبِدَعَ بِأَقْسَامِ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ الْخَمْسَةِ، وَلَمْ يَعُدُّوهَا قِسْمًا وَاحِدًا مَذْمُومًا، فَجَعَلُوا مِنْهَا مَا هُوَ وَاجِبٌ وَمَنْدُوبٌ وَمُبَاحٌ وَمَكْرُوهٌ وَمُحَرَّمٌ ... ............................................................................ ... 125

تهذيب كتاب الاعتصام للشاطبي · الصفحة ٤٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تهذيب كتاب الاعتصام للشاطبيص ٤٣٣