تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: موقفه (العقدي).

ثانياً: موقفه من الكفار.

ثالثاً: موقفه من الرافضة.

رابعاً: موقفه من المرأة.

خامساً: موقفه السياسي.

أولاً: موقف الغنوشي من العقيدة:

لم يتبين لي حال عقيدة الرجل! أهو يدين الله باتباع عقيدة السلف، كشأن بعض أفراد (جماعة الإخوان)، أم أنه يتبع عقيدة الأشاعرة! كشأن أهل بلده؟! والسبب أنه ليس للغنُّوشي كتاب واحد في مسائل العقيدة ليتبين لنا رأيه فيها، فهو كشأن الحركيين لا يوليها اهتمامه: إلا أن له فلتات وعبارات هنا وهناك تجعل القارئ يتحير في مذهب الرجل.

فمرة تقول: هو سلفي العقيدة.

وأخرى تقول بل خلفي!

فمما يشهد للأولى:

1 - قوله عن مقومات الحركة الإسلامية بأن من أهم العناصر التي تشكل ماهيتها: "السلفية" (1) ويعني بها: " استمداد الإسلام من أصوله دون تعصب لما وجد في تاريخ الإسلام من نظريات واجتهادات، فالأصل ما ورد في الكتاب والسنة وعصر الخلفاء" (2)

2 - اعتقاده بتوحيد الألوهية، كما في كتابه (حقوق المواطنة) (3)

3 - إهداؤه كتاب (الحريات العامة في الدولة الإسلامية) إلى " داعية التوحيد محمد بن عبد الوهاب" (4)

أما ما يشهد للأخرى فهي:

(1) الحركة الإسلامية والتحديث (ص 21).

(2) المرجع السابق (ص 21).

(3) (ص 36).

(4) (ص 6).

تدرجات راشد الغنوشي وأهم انحرافاته · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدرجات راشد الغنوشي وأهم انحرافاتهص ٣٠