تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آبائهن .. !! (1).

فهل تظنون أنم مجتمعًا مثل هذا يظل منصورًا متمكنًا ... ؟!!

يقول الحق جل وعلا: ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ [مريم: 84].

إنها «إشراقة أمل» تنبثق من «وعود النصر» ..

وعد الله جل وعلا ..

ولن يُخلف الله وعده ..

ماذا يُراد منَّا؟!!

سؤالٌ يطرح نفسه في ظل ما سبق من سَرْد لأمور مهمَّة مُغيَّبة ... !!

فالوعود الجازمة بالنَّصر موجودة موثوقة من رب الأرباب سبحانه .. ليس فيها مراءٌ أو جدال ..

ومن أصدق من الله قيلاً ...

وأقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله، وآيات كتاب الله جل وعلا قاطبة، يضعان أمام أعيننا «خطَّة السَّير» الصحيحة، و «الطريق الأمثل» للتنفيذ ...

ولم يبق إلا أمر مهم لابدَّ من تحقيقه ليكتمل «ثالوث» النَّصر بإذن الله ..

هذا الأمر .. هو ما يطرحه هذا السؤال:

«ماذا يُراد منَّا؟!!»

(1) تم استخراج هذه المعلومات من «إدارة الإحصاءات الأمريكية».

تباشير الفجر · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تباشير الفجرص ١٩