تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهدوء الذي يسبق العاصفة .. !!

إن آية الآيات في هذا الدين .. أنه أشد ما يكون قوة ..

وأصلبُ ما يكون عودًا ..

وأعظم ما يكون رسوخًا وشموخًا ..

حين تنزل بساحته الأزمات .. وتُحدق به الأخطار .. ويشتد على أهله الكرب .. وتضيق بهم المسالك .. وتُوصد عليهم المنافذ ..

حينئذ ..

يُحقق الإسلام معجزته .. !!!

ينبعث الجثمان الهامد ..

يتدفق الدم في عروق أبنائه ..

ينطلق .. ينتفض ..

يقول فيُسمع .. ويمشي فيُسرع .. ويضرب في ذات الإله فيُوجع .. أجل والله ..

إن هذه الأمة (تمرض) لكنها (لا تموت) ... !!

و (تغفو) لكنها (لا تنام) ..

و (تخبو) لكنها (لا تطفأ) أبدًا ..

لا تيأسوا أن تستردوا عزكم ... فلرُب مغلوب هوى ثم ارتقى

وتجشموا للعِزِّ كل عظيمة ... إني رأيت العِزَّ صعبَ المُرتقى

* * *

تباشير الفجر · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تباشير الفجرص ١١