الأقار الطويلة الأمة التي تخلفها الحرائق الواسعة قليل. غير أن هذا لا يسوغ التغاضي عنها: بلى إنه من اسباب التعبير عن القلق في استعمال الأسلحة المحرقة لتدمير البيئة الزراعية البشرية.
إن معالجة المصابين بالحريق، والعناية بهم، أصعب على المستشفيات من معالجة أكثر أنواع الإصابات الأخري، وهذا أمر لا بد من إدراكه. والمعالجة بحاجة ماسة إلى عدد ضخم من الأطباء والممرضين والواد مولا بخلي لن تهيئة ما يلزم لعلبة ضحايا استخدام الحرقات استخداما كثيفة امس يكاد يكون ستيلا على الدول المتقدمة جدا، ناهيك عن الدول التي لم تقل حظا كبيرا من التقدم. إذ لا مناص من أن يترك كثيرين من المصابين يعانون من آلام مبرحة دوت احمد برعاهم طبية
وإن وسائل توفير الحماية المدنيين من آثار الحرقات لا سيما أثار الحرائق المتداعية في مناطق المدن ليست موضع أمل كبير -
وبالرغم من أنه يمكن تصور منهج بوضع للعلاجي، پهء نوعية وافية بالغرض تمكن سكان مدينة ما من أن ينجوا من الحريق الهائل، بل من العاصفة النارية ولكن هذا المنهج سيكون باهظ التكاليف من حيث ما سيكلفه من مال وما سيحدثه من تغير في المجتمع , فضلا من اته سيستغرق سنوات حتى يتم إنجازه،
وإذا كانت دول ما قد تولت تنقية منوع كهذا المنهج، فإن عددها من غير شك قليل.
أما أنواع الحرائق الأقل خطورة. فأعمال منها أبي، غير ان القليل جدا من الذي في العالم اليوم يمكن أن تنجو من دمار شديد يحل بها حتى من هذا النوع من الخطر، وفي الأحوال التي تستخدم فيها المحرنات تعبرية. يكون السكان المحليون قير المحاربين اشد وهنا عادة من المحاربين بدرجة كبيرة، ذلك أن المحاربين يعرفون الخواهى التدميرية للاسلحة المحرقة، وهو مدربون على مختلف الأعمال التي تجري لمقاومة تثيرها ,
وهكذا ترى ان مما يزيد من التأكيد على الطبيعة العشوائية التأثير الأسلحة الحرقة مصاعب توفير حماية وافية للسكان المدنيين ..
فالدول الكبرى تتسابق في مجال تطوير الأسلحة الحرية ومضاعفة أخطارها وتأثيرها في النفسي والأموال والممتلكات والمزارع، وليس هناك دولة تحجم عن استخدام هذه الأسلحة في حرب معدوها لأسباب إنسانية أو التطبيق الأنظمة والقوانين الدولية المرعية، ولكنها تحجم من استخدامها في حالة واحدة فحسب في أن يكون لدى عديدا ما لديها من اسلحة محرقة كمية ونوعا،
فالدولة التي تريد الحفاظ على مصير شعبها من أخطار الأسلحة الحرقة، لا بد عن أن تنتج هذه الأسلحة، وكل محذريخالف هذه الحقيقة الذي راهن تمپر مقبول، وتاريخ العرب التولي خير دليل -
(1) الغام لهب الدفاعية: محمد توضع في مشعان. وشستطيع هذه القيد لن تقذل كلة من عامل محرق تملي على المائة المحيطة مثلما نتلر با عثرة أو بسيار پيد.