الحقلية أحد الأهداف المتوخاة في خطط الإنهاك او التجويع، والهدف الأخر الأرشي المغطاة بالنوع الطبيبة: إذ أن إحراق ما فيها من ندع بهل الاستطلاع الجوي أو الإحاطة بالهدف، او يقلل من الحسنات التي تجعل طلقة من المناطق الريفية تنضب لنكون اماكن معسكرات قاعدة أو مناطق قطعات
عسكرية، أو مناطق تموين، ولما كانت أسلحة الرسي الاعتيادية غالبا ما لا تلائم للاستخدام في هذء الاغراض، فلقد ابتكرت أسلحة واساليب، خاصة واستخدمت بدلا منها ولم تنجح هذه المحاولات إلا بقدر، لعلها ستنجح بومة مانجاحة أكبر في بعض المناطق من العالم
وقد ألقي الكثير من الحرقات الوريقية، ويسمى: (الحلاق الوريقي)، وهي يتألف من رقيقة صغيرة أو رقيقتين من مواد الدينية قابلة للالتهاب مغلقتين بعركي قادح يحتوي على الفسفور الأبيض الذي يشتعل عند تعرضه للهواء، ويمكن للطائرات آن تلقي عدة آلاف من هذه الأسلحة على المزروعات، وألقيت السلعة من قبيل الحرفات الورقية على مزارع الحبوب في المانيا في المراحل الأولى من الحرب العالمية الثانية
وكانت بين سلة 1962 م ومطة 1997 م محاولات في فيتنام لإشعال حرائق متداعية في مناطق الغابات، فانتخبت لألفت مناطق جنت سلنا الأشجار والنباتات التي تظلها بمواد الحرب الكيماوية القائة للنباتات، وألقيت أعداد كبيرة من العرقات، ولكن لم تخنث نيران متداعية ولو أن أحدهما على الأقل أحدث فسرة محلية كبيرة، إذ يبدو أن انتخاب الموسم الجاف للقيام بالهجمات لم يكن كافية التحقيق الغاية، فقد كانت في السياقات رطوبة تحول بينها وبين أن تنقل النار، ولكن يخطئ من بطن الى استخدام الأسلحة المحرقة استخدامة مركزة لا يستطيع أن يشعل حرائز محلية كبيرة في القابات ان المناطق الترامية الأخري حتى لو لم تنشأ عنها حرائق متداعية، فقد نگر مثلا ان عشرات من الكيلومترات الربعة من شابات فيتنام قد دمرت حين ألقيت عليها أعداد كبيرة من القنابل المحرقة في عملية من عمليات الحرمان.
قاذفات اللهب اليدوية والآلية من الأنواع والحجوم المختلفة، ولكنها لم تستخدمها إلا لماما. أما في معارك المحيط الهادي. فقد اشتدت الأسلحة المرقة استخداما واسعا في ميادين القتال؛ إذ وجد انها ملائمة المد الملامسة لطبيعة القتال الأرضي وطبيعة الأرض التي يجري فيها، وحين ثيسيث انواع الوقود الملف الصابون نابالم منذ صيف 1943 م تيسر معها حافز آخر يدفع على استعمالها: فإن فضلها على انواع الوقود الأخرى زاد من قدرة قاذفات اللهب وما يمكن أن تصنعه وقد صار البنزين المغة أساسية لسلاح محرق جديد لفي من الطائرات ثبت أن له تأتيرا كبيرا في عمليات الإستاد الأرضي، ألا وهو: الفضيلة الفارية التي شنت أول الأمر أوتجالا من خزانات وقود طائرات احتياطية تلا بالبنزين او الزيوت.
لقد كان بنت أسلحة النابالم التي استخدمت في الحرب العالمية الثانية تلية بالنسبة لما أستخدم من الأسلحة الأرمنية التقليدية، ولكن تغير الأمر في الحرب الكورية بعد أن بدأ النابالم يحصل على ما له اليوم من شهرة باعتباره سلاحا مقيدا في القتال. وقد وصفه احد مستسليه فقال: و إله احسن سلاح متعدد الأغراش في كوريا 1. وكان مجموع ما أستهلك منه في الحرب التين وثلاثين للأ وثلاثمائة وخمسة عشر طنأ (33?310)، وقد استخدم النابالم بعد ذلك بعدة جيوش في العالم، ويبدو أنه قد استخدم بشكل يكاد يكون مسلما به في عدة منازعات وقعت أخيرة. وكانت فيتنام أوسع مجال أستخدم فيه، فقي سبعة أشهر القبت فيها قنابل تارية سنة 1999 م نشعر من النابالم ما يعادل ما استخدم فيه الحرب الكورية كلها، بل استخدم أكثر من ذلك فيما بعد. ويقال: إن مجموع ما أستهلك حتى آذار (مارس سنة 1968 م اكثر من مائة الف (100
, 000) طي. يبدو أن الكثرها استخدم في الأسلحة الجوية، إذ أن هذه الأسلمة كما هو واضح. يمكن أن تستخدم في مجالات اكثر ما تستخدم فيه أسلحة النابالم الأرضية.
وتعتمد المسلحة اليدان المعرفة الأخرى المستعملة في القتال اليوم على الفسفور الأبيض، وهذه المادة يمكن أن تؤدي ثلاثة أغراض عسكرية فهي عامل دخان
لأغراض الحجاب، وعامل محرق لإيقاد النار في المعدات الفورية الاشتعال وعامل مقاوم للأفراد إن من العوامل الأخرى ما هو أشد تأثيرا وأقدر على الداه أي غرض من تلك الأعراض النلانة على حدة، ولكن ما من عامل يؤديها جميعة ولذلك لا يزال الفسفور الابيض يستخدم بكميات كبيرة.
القتال بالمحروقات في ميدان المعركة
المستعمل اسلحة الميدان المحرقة في الحرب العالمية الثانية استعمالا بارزا في تفسير ساعة المحيط الهادي، وقد أضيف أحيانا إلى ما في المواضع الدفاعية الحصينة - حول موسكو وساحل انكلترا الجنوبي الشرقي مثلا. قاذفات لهب والغام لهپ اندفاعية موضوعة في منفات. وقد كان لدي الجيوش التجارية
نتائج حرب المحرقات اجتماعيا واقتصاديا
و على الدولة التي تريد الحفاظ على مصير شعبها من أخطار الأسلحة المحرقة أن تنتج هذه الأسلحة وتاريخ الحرب الدولي خير دليل على هذا.1
أظهرت تجارب الماضي. ان المرقات من اشد وسائل الدمار والخراب، وهذا أشهر ما يكون في المناطق التي استخدمت فيها بكميات كبيرة في مقابلة أهداف في الفن، وإذا استثنينا الأسلحة النووية الربما بعض الأسلحة الجرنوسية والكيماوية، فما من سلاح آخر يضع في أيدي النادي السكر بين قوة مدمرة تشبه قوة المحرقات وش حين يستخدمها الأفراد سلاحا شخصيا يستطيعون أن يهاجموا بها مناطق كبيرة أو يشعلوا حرائق قد تنتشر مصانات أبعد بكثير من أهدافها المباشرة. ولا يمكن السيطرة على تأثير أكثر الأسلحة المحرقة , خلايا للحال مع الأسلحة الأخرى: مثل الاطلاقات أو حتى القنابل المهداد، وهي في أسماسمها عشوائية لا تميز، شأنها في ذلك شأن كل أسلحة المناطق، ولذلك فإنما قد تجلب الموت والدمار للأنفس والأموال والمساكن بلا تمييز بين المقاتلين وغير المقاطين وبشكل لا يمكن السيطرة عليه
إن الأسلحة العرقية، حين تستخدم في الغارات الكنبية على أهداف المدن، ربنا سورة الحرب بجوانبها كلها، أي أنها تأتي بنتاني وحشية قاسية على المجتمع كله، وهذه السنة التدميرية موجودة في الأسلحة الأخرى التي تغليف