تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للتدمير الشامل، غير انه ثبت أن المحرنات نكون في بعض الأحوال، مدمرة قدميرأ بالغا

وقد وجد في الحرب العالمية الثانية، أن بعض الممرات المتوسطة النوع كان دا تدمير يزيد على تدمير المهداد بذريعة أمثال او خمسة: إن كان تأثيرها بعم مناطق أوسع في مدة أطول، والمصاعب التي تعترض جهود الانقاذ الدفاعي عند استخدامها، وهذه المقارنة لا تسمح بإطلاق الأحكام العامة من ما للأنواع المختلفة من الأسلحة من أهمية بالنسبة إلى غيرها، ولكن المثلي الذي أوردناه بيتي مع ذلك بلا شك بأن الأسلحة المحرقة من اقوى الوسائل المعروفة لإحلال الدمار الشامل في مناطق المدن و لذلك فأية محاولة لتقليل النتائج الاجتماعية والاقتصادية اليخية التي تأتي بها الحرب الشاملة، يجب أن يكون من اكبر أهدافها منع استخدام المحرقان استخداما كتبنا.

إن استخدام الأسلحة المحرقة بمقياس القارات الجوية الكبيرة بالدرنات التي وقعت في الحرب العالمية الثانية عمل يكلف أموالا طائلة: فين ثلاثة ارباع الدمار المادي الذي احدثته القاسيات في الانبا في الحرب العالمية الثانية، أو اكثر، كان من تأثير الحرائق. وقد قذر بعد الحرب أن كل مبل مربع من الدمار قد كلف إحداثه إنفاق ما بين عشرة ملايين وخمسة وثلاثين مليون دولار: طائرات ومتانة ومادات , لذلك فالاحتمال القوي، هو ان تكون الدول الفقيرة في هذا العالم ضحية لهذه الهجمات لا قانة بها، وقد تصيبها منها مصاعب ومصائب اقتصادية لا سبيل إلى معالجتها ,

اما شكل الجانب الاقتصادي من الأنواع الأخرى من حزب المحرقات فيختلف شيئا ما، واعظم تکاليف الهجمات التي شنت يالحرقات بمقياس واسع في الحرب العالمية الثانية نشات من منظومات إيصال الحريات التي استخدمته - وهي قاسقات معقدة. والخسائر الكبيرة التي منيت بها أمام الدفاعات الجوية المعقدة الراقية. وفي مواقف المنازعات الأخرى التي تكون فيها الأهداف اقل شاقة أو حيث تكون الدفاعات الجوية أضعف او لا وجود لها، قد تكون اعداد قليلة نسبيا من هاتراث أقل تعقيدة. بل ربيعا طائرات مدنية محقرة، وسيلة إيصال مجدية وفي هذه الظروف. يمكن أن تكون التكاليف النخفضة نسبيا للأسلحة الحرقة عامة مهمة , فبعض المواد المعرفة - ولا سيما النابالم - بالغة الرخص وسهلة الإنتاج.

حتى في الدول الأقل تطورا , لذلك يمكن أن تتصور حصول مواقف يمكن أن تسمح الدول المتحاربة التي ليس لها موارد عسكرية أو اقتصادية كبيرة بأن يوقع بعفها ببعض دمارا بالغ الشدة.

وللاستخدام التعبوي للقنابل النارية الملقاة من الجو جانب مهم من جوانب استخدام نابالم بقذان، ولكنه غالبا ما يبين الطبيعة العشوائية التاني حرب المحركات على المجتمع، فتأثير كل قنبلة ناسالم يشمل منطقة كبيرة، وغالبا ما يكون إلقاء القنبلة نفسها غير دقيق في إصابة الهدف. وكثيرا ما تكون الأهداف العسكرية قريبة جدا من الأهداف اللاتية، لذلك كله فقد تحدث القتايلي الفارية ضررا كبيرا للقطاع المائي حتى حينما تكون الأهداف التي يقع عليها الهجوم عسكرية في ظاهر الأمني. وقد يكون لهذا نتائج اجتماعية واقتصادية بعيدة الأثر من حيث إجلاء المدنيين اختيارة أو إكراها عن مناطق القتال او انتقالهم عنها. وكذلك قد يحدث أن يستخدم العسكريون أسلحة ارضية محرقة. ولا سيما مثل استخدامهم قاذفات اللهب في قتال الشوارع - استخداماتنجم عنه إصابات كبيرة بالاتيين، وهذا أمر ينبه أيضا إلى الطبيعة العشوائية في النابالم وغيره من الأسلحة الحرية

وقد يستخدم النابالم والاسلحة الحرية الاخرى في بعض الظروف للقدمير الغابات والمحاصيل الزراعية والتبيانات الأخرى، وهذه الهجمات قد تؤثر بعد هذة نصيرة في توفير المواد الغذائية لدى السكان في تلك المنطقة و فتنشأ مفاطر سوء

التغذية، وفي الهجمات الشديدة جدأ مخاطر مجاعة قد تهدد تهديدا بالغأ حياة الأطفال والشيوخ. كذلك قد يقصد بهذه الهجمات تدمير بعض خصمادي الموارد الخام الخشب والمطاط، وإذا نجحوا فقد تعر مسنوات كثيرة إلى أن تستعيد المناطق المصابة مقدرتها على الإنتاج ثم إن المعروف ان حرق غاية ما قد تكون له نتائج وخيمة طويلة الأمد ريما بتعذي توارت بعضها، فقد تبدا التعرية في المنطقة المزرعة الخضرة بداية اسرع، وكذلك يزداد تسرب مياه المطر، وهذا قد يؤدي إلى انخفاضي سطح الماء الباطني شيئا فشيئة , فينشأ عن ذلك آثار ماضية ونونية اوسع مدى قد تجعل الظروف غير صالحة لإعادة تسمية النباتات والحيوانات التي كانت أصلا في تلك المنطقة. وما يعرف عن

تاريخ حرب المحرقات ونتائجها · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ حرب المحرقات ونتائجهاص ٥