تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رُسْتَاقَ قِهِسْتَانَ ثُمَّ عَدَلَ عَنْهُ إِلَى أَرَّجَانَ، وَسَلَكَ بِهِ الدَّلِيلَ عَلَى الْعَقَبَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِمَارت وَكَانَ يُقَالُ لَهَا قَبْلَ ذَلِكَ دوربشن، فَاسْتَعْظَمَ سُلُوكَهَا، فَجَعَلَ يَقُولُ لِلدَّلِيلِ: مَا أَرَدْتَ بِهَذَا، فَسُمِّيَتِ الْعَقَبَةُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَارِتَ فَلَمَّا كَانَ أَوَّلُ سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَانْهَزَمَتِ الْفُرْسُ وَرَجَعَ فَلُّهَا إِلَى عِنْدَ يَزْدَجِرْدَ بِقَاسَانَ مَعَ إِشْعَارٍ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةِ وَاذِنَانَ مِنْ رُسْتَاِقِ بَرَاءَانَ فَرَحَلَ عَنْهَا بِمَنْ مَعَهُ مِنْ عِيَالِهِ وَحَشَمِهِ إِلَى مَدِينَةِ جَيٍّ وَنَزَلَ بِهَا فِي دَارِ وَراز بْنُ وَراز وَهِيَ الَّتِي صَارَتْ بَعْدُ رُقْعَةً لِلْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَلِدَارِ الْخَرَاجِ، فَلِذَلِكَ يُقَالُ لِدَارِ الْخَرَاجِ بِالْمَدِينَةِ سراورازان

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمُقْرِئُ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ سَيْفٍ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا غِيَاثٌ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُرِّيُّ، عَنْ أَشْيَاخِهِمْ، قَالَ: «شِقُّ التَّيْمَرَةِ مِنْ أَصْبَهَانَ عَنْوَةً افْتَتَحَهَا الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ، وَرُسْتَاقُ الشَّيْخِ عَنْوَةً، وَرُسْتَاقُ برخوار، وَمِنْهَا سُبِيَ أَبُو سُلَيْمَانَ أَبُو حَمَّادِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ، وَرُسْتَاقُ جَرَمَ قَاسَانَ عَنْوَةً، وَمِنْهَا سُبِيَ وَثَّابٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَقِبُهُ الْيَوْمَ بِأَصْبَهَانَ وَمَدِينَةِ جَيٍّ وَشِقُّهَا صُلْحٌ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ، ثنا حَفْصٌ الرَّبَالِيُّ، ثنا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ السَّامِيُّ، ثنا زِيَادٌ الْجَصَّاصُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كَثِيرٍ، قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَصْبَهَانَ وَهَمَذَانَ فَفَتَحَهُمَا اللَّهُ عز وجل»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْخَطِيبُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْأَبْهَرِيُّ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَةُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَصْبَهَانَ، مَا هِيَ؟ قَالَ: «عَنْوَةً»، فَقُلْتُ: إِنَّ بَعْضَهُمْ يَقُولُونَ ⦗٥١⦘ إِنَّ بَعْضَهَا صُلْحٌ، فَقَالَ: «قَدْ وُجِّهَ إِلَيْهَا الْجَيْشُ»

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان · الجزء ١ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهانج ١ · ص ٥٠