تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ كَانَ بِالْبَصْرَةِ، يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ، ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَةَ.

حَدَّثَ سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمَّانِي النَّبِيُّ ﷺ هِشَامًا

عِمْرَانُ أَبُو نَصْرٍ يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْبَصْرِيِّ.

حَدَّثَ أَبُو حَامِدٍ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ عِمْرَانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ، بِفَارِسَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عز وجل بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي خَيْرًا أَلْقَى حُبَّ أَصْحَابِي فِي قَلْبِهِ»

عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمَدِينِيُّ يَرْوِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، وَبَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَهْدَلٍ، فِيمَا أَذِنَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: كَانَ نُوحُ عليه السلام إِذَا أَكَلَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَإِذَا رَكِبَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَإِذَا لَبِسَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَسَمَّاهُ اللَّهُ عز وجل عَبْدًا شَكُورًا "

عُمَيْرُ بْنُ مَاهَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ

حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطُّوسِيُّ، ثنا عُمَيْرُ بْنُ مَاهَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فِي هَذَا الْحَائِطِ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ»

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهانج ١ · ص ٤٦٧