تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن غيرها قلة محصورة تكاد تعد على الأصابع، ثم هو على قلته على ميزان العربية وعلى نمطها، وبعيد أن تنخلع عن العربية صفتها لهذه القلة من الألفاظ، التى أصبحت وكأنها من العربية زنة، ولم يبق لها إلا دلالاتها الأولى التى كانت لها فى لغاتها، وما هذا بضائر العربية ولا بضائر غيرها من اللغات التى تأخذ، فتلك حياة اللغات وبدون هذا لا تطرد ولا تنمو.

تاريخ القرآن الكريم · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ القرآن الكريمص ١٨٤