تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هو الناسخ.

وقيل: الفرائض والوعد والوعيد.

وقيل: الذى وعد عليه ثوابا أو عقابا.

وقيل: الذى تأويله تنزيله يجعل القلوب تعرفه عند سماعه، كقوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ﴾ (الإخلاص: 1)، وقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (الشورى: 11).

وقيل: ما لا يحتمل فى التأويل إلا وجها واحدا.

وقيل: ما تكرر لفظه.

ثم يقول الزركشى:

وأما المتشابه، فأصله أن يشتبه اللفظ فى الظاهر مع اختلاف المعانى، كما قال تعالى فى وصف ثمر الجنة ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشََابِهاً﴾ (البقرة: 25).

واختلفوا فيه:

فقيل: هو الذى يشبه بعضه بعضا.

وقيل: هو المنسوخ غير المعمول به.

وقيل: القصص والأمثال.

وقيل: ما أمرت أن تؤمن به وتكل علمه إلى عالمه.

وقيل: فواتح السور.

وقيل: ما لا يدرى إلا بالتأويل.

وقيل: الآيات التى يذكر فيها وقت الساعة ومجىء الغيث وانقطاع الآجال.

وقيل: ما يحتمل وجوها، والمحكم: ما يحتمل وجها واحدا.

تاريخ القرآن الكريم · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ القرآن الكريمص ١٧٥