تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحين قرأ قارئهم «هذه بضاعتنا ردّت إلينا» (1) بإشمام الكسر مع الضم فى «ردت»، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.

وحين يقرأ قارئهم «مالك لا تأمنا» (2) بإشمام الضم مع الإدغام فى ميم «تأمنا»، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل، وتكليفه غير هذا عسير.

وحين يقرأ قارئهم «عليهم»، و «فيهم» بالضم، ويقرأ قارئ آخر «عليهمو» و «فيهمو» بالصلة، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.

وحين يقرأ قارئهم «قد أفلح» (3)، و «قل أوحى» (4)، و «خلوا إلى» (5)، بالنقل، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.

وحين يقرأ قارئهم «موسى» و «عيسى» و «سبأ» بالإمالة، وغيره يلطف، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.

وحين يقرأ قارئهم «خبيرا» و «بصيرا»، بالترقيق، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.

وحين يقرأ قارئهم «الصلوات»، و «الطلاق»، بالتفخيم، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل (6).

(1) يوسف: 65.

(2) يوسف: 11.

(3) المؤمنون: 1. الأعلى: 14. الشمس: 9.

(4) الجن: 1.

(5) البقرة: 14.

(6) تأويل مشكل القرآن (ص: 30) النشر فى القراءات العشر (1: 29).

تاريخ القرآن الكريم · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ القرآن الكريمص ١٢٦