تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

Ruedes jardins ، والكرفس، والنيل، والزعتر، والراسن

Aunee ، والسطرية

Sariette ، والأفسنين، والحرمل والهليون، والكبر، والسماق، والشبث، والشاهترج

Fumeterre ، والخزامى، ولسان الحمل، والبنج، واليدرة

Hiedra ، والإيرس ... إلخ. (29)

في تقدير الزرايع، ومعرفة وقت الحصاد، واختيار مواضع البيادر، وكيفية العمل في اختزان الفواكه والحبوب. (30)

باب جامع يتضمن اختبارات، منها: اختبار مواضع النبات، ووقت قطع الخشب لذلك، ولمعاصر الزيت، وكيفية تحصين الكروم، والجنان بغير حائط، وصفة المجرد الذي يعدل به الأرض، وصفات في طرد السباع، والحشرات ... إلخ. (31)

في فلاحة الحيوان، من ذلك: اتخاذ البقر، والضأن، والماعز، ذكرانها وإناثها، واختيار الجيد منها، ومعرفة وقت إنزاء فحولها عليها ومدة حملها، وقدر أعمارها. (32)

في اتخاذ الخيل، والبغال والحمير، والإبل ذكرانها وإناثها للقنية

Produit

للركوب، والاستعمال في أعمال الفلاحة، واختيار الجيد منها، وما يصلح لها من العلف وقدره، وتضميرها، وإعدادها للسباق. (33)

في علاج بعض علل الدواب وأدوائها بالأدوية المسهلة الموجودة، وذكر العلامات الدالة على تلك العلل. (34)

في الحيوان الطائر المتخذ في البيوت، وفي البساتين والضياع والجمال، مثل: الحمام، والأوز، والبرك

Canard ، والطواويس، والدجاج، والنحل المعسل، ومعرفة الجيد منها، وسياستها وتدبيرها. (35)

في اقتناء الكلاب المباح اتخاذها للصيد والزرع والماشية، ومعرفة جيدها، وسياستها، وعلاج أدوائها.

ومن المصنفات التي وضعت في علم الفلاحة: (1) كتاب الفلاحة المنتجة

في إصلاح الأراضي والزروع، وغرس الأشجار وتدبيرها، وعلاج أدواتها، وصرف المهالك عنها، وذكر ما فيها من المنافع والمضار لأبناء البشر، وتركيب الشجر، وأكل الثمار وتجويدها، وغير ذلك، من المنافع والخواص، وذكر الأزمنة، والفصول الأربعة، تأليف طيبغا الجركسي التمادتمري.

قال ضمن خطبته في كتابه ...: «ولما وقفت على فلاحة ابن وحشية، وفلاحة الروم، وغير ذلك وزرعت وغرست، وجربت، اطلعت على منافع وعجائب وغرائب لا ينبغي لعاقل أن يفرط في مثلها، فأردت أن أحرر لنفسي ولمن شاء الله؛ مختصرا يحتوي على ما يحتاج إليه من له رغبة وعناية بهذه الصناعة؛ التي هي أفضل الصنائع ... ثم قال: وقد رتبته على مقدمة وأبواب: باب الأرض المختارة للزراعة، والشروط التي تتوفر لصلاحها والأرض الفاسدة، وكيفية استصلاحها، وباب الماء، وقد أفرد أنواعه، فتكلم عن الماء الجاري، وماء العين، وماء البئر والمطر، وماء الثلج، والماء الراكد، وماء النيل وخصوصا العكر في أيام زيادته.

وباب الهواء تكلم فيه عن فائدة الهواء للحيوان، والنبات، وباب أوقات الغرس والزراعة على الشهور الشمسية، وعن الشهور القبطية في مصر، وما يختص بها من الزرع، والنبات، وهو فصل طويل تكلم فيه على زراعة الزيتون، وذكر تركيب الأترنج عليه، وقال: إنه ينجب أترنجا لطيفا على شكل الزيتون، ولونه بين الحمرة، والصفرة، ثم تكلم على النخل، وكيفية زرعه ولقاحه، ثم تكلم عن الرمان، كيف يحتال في الرمان حتى يكون بلا نوى مليسيا، وتكلم عن التفاح، والسفرجل، والكمثري، والمشمش، والخوخ، واللوز، والتين، والجميز، والجوز، والبندق، والفستق، والأترنج، والليمون، والنارنج، والآس، والخروع، والغار، والعناب، والسبستان، والخروب، والسدر، والموز، والمليس، والسرو، والأثل، وأمير باريس، والأجاص، والبرقوق، والخيارشنبر، والشوكة المصرية، وأم غيلان (هو البري)، والسنديان، والشاه بلوط والقرو، والبنفسج، وأنواع الورد، وتوصله إلى إنجاب الورد الأسود، والورد الأزرق، والنوفر، والنرجس، والياسمين، والزئبق، وأنواع الرياحين، والسوسن، والخطمي وأنواعها، والأقحوان وأنواعه، والنعنع.

تاريخ النبات عند العرب · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ النبات عند العربص ٥٠