كتاب الحمام. (12)
كتاب الحيات. (13)
كتاب العقارب. (14)
كتاب الخيل. (15)
كتاب أسماء الخيل. (16)
كتاب السيف. (17)
كتاب الشوارد. (18)
كتاب بيوتات العرب. (19)
كتاب القبائل. (20)
كتاب مثالب العرب. (21)
كتاب الأيام. (22)
كتاب قضاة البصرة.
وغير ذلك، فقد قيل: إن تصانيفه تقارب المائين. (4) الأصمعي
AL-Asmaay (122-216ه/740-831م)
أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مطهر المعروف بالأصمعي الباهلي: كان الأصمعي صاحب لغة ونحو، وإماما في الأخبار والنوادر، والملح والغرائب. سمع شعبة بن الحجاج، والحمادين، ومسعر بن كدام، وغيرهم. وروى عنه عبد الرحمن بن أخيه، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو هاشم السجستاني، وأبو الفضل الرياشي، وغيرهم؛ وهو من أهل البصرة، وقدم بغداد في زمن هارون الرشيد، قال عمر بن شبة: سمعت الأصمعي يقول: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة، وقال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول: ما عبر أحد من العرب بأحسن من عبارة الأصمعي.
وقال أبو أحمد العسكري: لقد حرص المأمون على الأصمعي وهو بالبصرة أن يصير إليه فلم يفعل، واحتج بضعفه وكبره، فكان المأمون يجمع المشكل من المسائل ويسيرها إليه ليجيب عنها.
وكانت ولادة الأصمعي سنة 122ه، وقيل: 123ه، وتوفي في صفر سنة 216ه، وقيل: 214ه، وقيل: 217ه.
وقال الخطيب أبو بكر: بلغني أن الأصمعي عاش 88 سنة.
وللأصمعي من التصانيف: (1)
كتاب خلق الإنسان (ط). (2)
كتاب الأجناس. (3)
كتاب الأنواء. (4)
كتاب الهمزة. (5)
كتاب المقصور والممدود. (6)
كتاب الفرق. (7)
كتاب الصفات. (8)
كتاب الأثواب. (9)
كتاب الميسر والقداح. (10)
كتاب خلق الفرس. (11)
كتاب الخيل. (12)
كتاب الإبل (ط). (13)
كتاب الشاة. (14)
كتاب الأخبية والبيوت. (15)
كتاب الوحوش. (16)
كتاب فعل وأفعل. (17)
كتاب الأمثال. (18)
كتاب الأضداد. (19)
كتاب الألفاظ. (20)
كتاب السلاح. (21)
كتاب اللغات. (22)
كتاب مياه العرب. (23)
كتاب النوادر. (24)
كتاب أصول الكلام. (25)
كتاب القلب والإبدال. (26)
كتاب جزيرة العرب. (27)
كتاب الاشتقاق. (28)
كتاب معاني الشعر. (29)
كتاب المصادر. (30)
كتاب الأراجيز. (31)
كتاب النحلة «كتاب النبات والشجر». (32)
كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه. (33)
كتاب غريب الحديث. (34)
كتاب نوادر الأعراب. (35)
كتاب الخراج. (36)
كتاب السرج واللجام والزي والنعال. (37)
كتاب النسب. (38)
كتاب الأصول. (39)
كتاب المذكر والمؤنث. (40)
كتاب أسماء الخمر.
وغير ذلك. (4-1) كتاب النبات والشجر للأصمعي
طبع هذا الكتاب طبعه أغست هفنر
Auguste Haffner
والأب لويس شيخو في بيروت سنة 1908م. وفي هذا الكتاب مقدمة بسيطة في الكلام على النبات عامة، فذكر أولا أسماء الأرض في حالاتها المختلفة من حيث قبولها للزرع والنبات، ثم أسماء النبات في حالاته من نمو، وكثرة، وقوام وازدهار، وإدراك ... إلخ، ثم قسم النبات إلى أحرار وغير أحرار أو ذكور، ما رق منها ورطب.
فأحرار البقل ما رق وعتق (أي حسن وكرم)، وذكورها ما غلظ وخشن وذكر بعض أسماء النبات لكل من النوعين.
ثم قسم النبات أيضا إلى: حمض وإلى خلة، فقال: الحمض ما كان مالحا، والخلة ما لم يكن فيه ملوحة، وقال: إن الخلة عند الإبل بمنزلة الخبز، والحمض بمنزلة اللحم، قال: إذا أكلت الإبل الخلة صلب لحمها، واشتد طرقها، وإذا أكلت الحموض اندلقت بطونها، وكبرت أدبارها، فأسرعت الانهشام، أي السقوط والجزع، ولا تصبر صبر الخلية وأتى بأسماء الحمض.
ثم ذكر من أسماء النبات ما ينبت في السهل، وما ينبت في الرمل، من الشجر وغيره، ثم أتى بأسماء الشجر، وبلغ عدد أسماء النبات التي ذكرها نحو 280 اسما، وأكثر أسماء النبات في هذا الكتاب غير محلي التحلية الكافية التي تعرفه. (5) هشام بن إبراهيم الكرماني