تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كنت تعلم ما أقول عذرتني

أو كنت أجهل ما تقول عذلتكا

لكن جهلت مقالتي فعذلتني

وعلمت أنك جاهل فعذرتكا

ووجه إليه سيلمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي وكان والي فارس والأهواز لتأديب ولده، فأخرج الخليل لرسول سليمان خبزا يابسا وقال: ما دمت أجده فلا حاجة لي إلى سليمان.

وللخيل من التصانيف: (1)

كتاب الإيقاع. (2)

كتاب الجمل. (3)

كتاب الشواهد. (4)

كتاب العروض. (5)

كتاب النغم. (6)

كتاب النقط والشكل. (7)

كتاب في العوامل. (8)

كتاب العين في اللغة.

ويقال: إنه لليث بن نصر بن سياد، عمل الخليل منه قطعة وأكمله الليث.

وله كتاب: فائت العين، وكتاب العين، هذا يشمل جملة صالحة من أسماء النبات والشجر.

توفي الخليل سنة 180ه، وقيل: 170ه وله أربع وسبعون سنة. (2) النضر بن شميل

AL-NADR Ibn Shomayl (122-203ه/740-819م)

هو النضر بن شميل بن خرشه بن يزيد بن كلثوم التميمي المازني : النحوي اللغوي الأديب. ولد بمرو، ونشأ بالبصرة، وأخذ عن الخليل بن أحمد، وأقام بالبادية زمنا طويلا، فأخذ عن فصحاء الأعراب، كأبي خيرة الأعرابي، وأبي الدقيس، وغيرهما، وهو ثقة حجة احتجوا به في الصحاح، ولما ضاقت عليه الأسباب في البصرة، عزم على الخروج إلى خراسان فشيعه من أهل البصرة نحو ثلاثة آلاف من المحدثين والفقهاء واللغويين والنحاة والأدباء، فسار إلى مرو وأقام بها، فأثرى. وكان النضر من أهل السنة، وولي القضاء بمرو فأقام العدل؛ وكان متقللا متقشفا. وتوفي النضر بن شميل في ذي الحجة سنة 304ه (ياقوت) أو ثلاث (الفهرست).

وله من التصانيف: (1)

كتاب الصفات في اللغة (خمسة أجزاء):

الجزء الأول:

يحتوي على خلق الإنسان والجود والكرم، وصفات النساء.

الجزء الثاني:

يحتوي على الأخبية والبيوت وصفة الجبال والشعاب والأمتعة.

الجزء الثالث:

للإبل فقط.

الجزء الرابع: : يحتوي على الغنم، والطير، والشمس، والقمر، والليل، والألبان، والكمأة، والآبار، والحياض، والأرشية، والدلاء، وصفة الخمر.

الجزء الخامس:

يحتوي على الزرع، والكرم، والعنب، وأسماء البقول، والأشجار، والرياح، والسحاب، والأمطار. (2)

كتاب السلاح. (3)

كتاب خلق الفرس. (4)

كتاب الأنواء. (5)

كتاب المعاني. (6)

كتاب غريب الحديث. (7)

كتاب المصادر. (8)

كتاب المدخل إلى كتاب العين. (9)

كتاب الجيم. (10)

كتاب الشمس والقمر ... وغير ذلك. (3) أبو عبيدة البصري

Abu Obayda AL-Basry (110-209ه/728-824م)

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي: مولى بني تيم؛ تيم قريش رهط أبي بكر الصديق، كان من أعلم الناس باللغة، وأنساب العرب وأخبارها، وهو أول من صنف في غريب الحديث، أخذ عنه يونس بن حبيب، وأبو عمرو بن العلاء وأخذ عن أبي عبيدة أو عبيد القاسم بن سلام، والأثرم علي بن المغيرة، وأبو عثمان المازني، وأبو حاتم السجستاني وغيرهم. قال أبو العباس المبرد: كان أبو عبيدة عالما بالشعر والغريب والأخبار والنسب، وقال ابن قتيبة: كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب وأخبارها، وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة، ويحكى أنه كان يرى رأي الخوارج الأباضية، وقيل: كان شعوبيا يطعن في الأنساب، أرسل إليه الفضل بن الربيع إلى البصرة في الخروج إليه فقدم إلى بغداد سنة 188ه، واتصل بالرشيد، وكانت ولادة أبي عبيدة في رجب سنة 110ه (ياقوت)، وقيل: سنة 114ه (ابن النديم)، وتوفي أبو عبيدة سنة 208ه، وقيل: سنة 207ه، وقيل: سنة 9، وقيل: سنة 11، وقيل: 13، وله ثمان وتسعون سنة.

وله من التصانيف: (1)

كتاب غريب القرآن. (2)

كتاب غريب الحديث. (3)

كتاب التاج. (4)

كتاب الديباج. (5)

كتاب خلق الإنسان. (6)

كتاب الزرع. (7)

كتاب الفرس. (8)

كتاب الإبل. (9)

كتاب الرحل. (10)

كتاب البازي. (11)

تاريخ النبات عند العرب · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ النبات عند العربص ٤