AL-kermany
هشام بن إبراهيم الكرماني أبو علي: من كرنبا بلدة بالأهواز، أخذ عن الأصمعي وغيره من الكوفيين، وكان عالما باللغة، وأيام العرب، وأشعارها.
صنف كتبا كثيرة منها: (1)
كتاب الحشرات. (2)
كتاب الوحش. (3)
كتاب خلق الإنسان. (4)
كتاب النبات. (6) أبو زيد الأنصاري
AL-Ansary (119-215ه/737-830م)
أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي البصري النحوي اللغوي: كان من أئمة الأدب، وإنما غلبت عليه اللغة والغريب والنوادر، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء، وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو العيناء، وأبو حاتم السجستاني، وعمر بن شبة، ورؤبة بن العجاج، وغيرهم. وكان يرمى بالقدر ولكن دفع عنه ذلك أبو حاتم، وكان ثقة في روايته، وروى له أبو داود سننه، والترمذي في جامعه.
وكان سيبويه: إذا قال: سمعت الثقة، يريد أبا زيد الأنصاري، وتوفي أبو زيد بالبصرة سنة 215ه في خلافة المأمون، وقد جاوز التسعين.
وله من التصانيف: (1)
كتاب الإبل والشاة. (2)
كتاب بيوتات العرب. (3)
كتاب خلق الإنسان. (4)
كتاب الجود والبخل. (5)
كتاب الأمثال. (6)
كتاب الحلبة. (7)
كتاب الجمع والتثنية. (8)
كتاب الغرائز. (9)
كتاب غريب الأسماء. (10)
كتاب الفرق. (11)
كتاب القوس والترس. (12)
كتاب اللغات. (13)
كتاب اللبن. (14)
كتاب المطر. (15)
كتاب المياه. (16)
كتاب المقتضب. (17)
كتاب المصادر. (18)
كتاب النوادر. (19)
كتاب الوحوش. (20)
كتاب النبات والشجر.
وغير ذلك. (7) أبو عبيد القاسم بن سلام
Abu Obayd AL-Kasem Ibn Salam (157-224ه)
أبو عبيد القاسم بن سلام، وقيل: ابن سلام بن مسكين بن زيد: وكان حمالا، كان أبوه روميا مملوكا لرجل من أهل هراة، وكان أبو عبيد يخضب بالحنا أحمر الرأس واللحية، ذا وقار وهيبة، وكان أبو عبيد إمام أهل عصره في كل فن من العلم، وولي قضاء طرسوس ثمان عشر سنة، أيام ثابت بن نصر بن مالك، ولم يزل معه ومع ولده، روى عن أبي زيد الأنصاري، والأصمعي، وأبي عبيدة، وابن الأعرابي، وأبي زيد الكلابي، وأبي عمر الشيباني، والكسائي، والفراء، وروى الناس في كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتابا، ويقال: إنه أول من ألف في غريب الحديث، وانقطع إلى عبد الله بن طاهر مدة، وكان إذا ألف كتابا حمله إلى عبد الله بن طاهر فيعطيه مالا خطيرا، فلما وضع كتاب الغريب أهداه إليه، فقال: إن عقلا بعث صاحبه على عمل هذا الكتاب لحقيق أن لا يحوج إلى طلب المعاش، وأجرى عليه عشرة آلاف درهم في كل شهر، وسير أبو دلف القاسم بن عيسى إلى عبد الله بن طاهر يستهدي منه أبا عبيدة مدة شهرين، فأنفذه ، فلما أراد الانصراف وصله أبو دلف بثلاثين ألف درهم فلم يقبلها وقال: أنا في جنبة رجل لا يحوجني إلى غيره، فلما عاد أمر له ابن طاهر بثلاثين ألف دينار فاشترى بها سلاحا وجعله للثغر، وكان قدم بغداد فسمع الناس منه كتبه وخرج إلى مكة حاجا ومجاورا في سنة 214ه فأقام بها إلى أن مات سنة 223ه أو 224ه في أيام المعتصم عن سبع وستين سنة، ودفن في دور جعفر، وقيل: إن مولده كان سنة 154ه بهراة.
ولأبي عبيد من الكتب: (1)
كتاب غريب المصنف. (2)
كتاب غريب الحديث. (3)
كتاب غريب القرآن. (4)
كتاب معاني القرآن. (5)
كتاب الشعراء. (6)
كتاب المقصور والممدود. (7)
كتاب القراءات. (8)
كتاب المذكر والمؤنث. (9)
كتاب الأموال. (10)
كتاب النسب. (11)
كتاب الأمثال السائرة. (12)
كتاب آي القرآن. (13)
كتاب أدب القاضي. (14)
كتاب الناسخ والمنسوخ. (15)
كتاب الأيمان والنذور. (16)
كتاب الحيض. (17)
كتاب فضائل القرآن. (18)
كتاب الحجر والتفليس. (19)
كتاب الطهارة.
وله غير ذلك من الكتب. (7-1) كتاب غريب المصنف
هذا الكتاب مقسم إلى أبواب: تشرح الأسماء والصفات والأفعال، ثم إلى أبواب خاصة بالنبات منها: باب في أشجار الجبال، وباب في ما ينبت منها في السهل وما ينبت في الرمل، وباب الحمض والخلة والعضاه، وباب أثمار الشجر، وباب ضروب النبت المختلفة، وباب الكمأة، وباب الشجر المر، وباب الحنظل. (8) أحمد بن حاتم