ثم شجرات غير مثمرة، وهن: 23 شجرة بستانية 14 وحشية بعيدة 17 وحشية برية، ثمرها وعلوكات، ورطوبات، ودوابغ، وقوابض، وعطر، وصبغ، ودخن، وكان المعرش الممدود 12 جنسا، و46 نوعا، وهن: القرع 7، والبطيخ الأخضر 8، والبطيخ الأصفر 9، والقثاء 2، والفقوس 3، والعجور الحلبي 1، والبلوة 1، والعبدلاوي 1، والشمام 2، واللوبيا 5، والخيار 4 ... إلخ.
ثم قسم الكتاب إلى أبواب:
الباب الأول:
في ذكر الشهور الأعجمية، ومداخلاتها، وما يعمله المعتني بأمر الفلاحة من عمل مخصوص بها.
الباب الثاني:
في ذكر قواعد تجريبية حسابية من لوازم الكتاب، كسماع الرعد، ومعرفة ما مضى من ليله، بمغيب القمر وطلوعه، ومعرفة الطالع والغارب والمتوسط، ومن المنازل، ومعرفة الأنواء، والنظر في دلائل المطر.
الباب الثالث:
في ذكر الرياح ومهابها، وأمزجتها، والنبات المتأثر بها.
الباب الرابع:
في الكلام على الرياح وتأثيرها في المياه، والبقاع، وكذلك الشمس وفعلها العام، وتأثيرها، وهو سر من الأسرار.
الباب الخامس:
في ذكر صالح الأرض للنبات، وفاسدها، وما هو السبب، والعلاقة فيه.
الباب السادس:
في ذكر الأرض الكثيرة الماء في أعماقها، والقليلة الماء، والعديمة كذلك.
الباب السابع:
في طيور الماء وغيرها، والذي تؤثره، وكيفية التخلص من شرها.
الباب الثامن:
كيفية حفر الآبار، واستخراج المياه، وإزالة البخار القاتل منها، وتزييد مياهها بالحيل والأعمال.
الباب التاسع:
في تأسيس القرى، وما ينبغي من وضع مساكنها وهيئاتها.
الباب العاشر:
في مدح أهل القرى، وذكر محاسنهم، والوصية بهم لمن ملكهم وحكم فيهم.
الباب الحادي عشر:
في ذكر أشياء يستعملها أهل الضيعة، فتصح بها جسومهم وتصفوا نفوسهم، وتطول أعمارهم.
الباب الثاني عشر:
في وصف غراس كرمة تعرف بكرمة الترياق، استنبطها النبط، تغني عن كثير الأدوية، والترياق بثمرها.
الباب الثالث عشر، والرابع عشر:
ناقصان من الأصل (ولعلهما غير موجودين أصلا).
الباب الخامس عشر:
في ذكر منافع ومرافق وعينات لسكان القرية وأدوية سهلة.
الباب السادس عشر:
فيما يطرد الحيات والعقارب، والوزغ، ويقي من سمومها.
الباب السابع عشر:
في أدوية شافية من ذوات السموم.
الباب الثامن عشر:
في ذكر أشياء تطرد القمل والبراغيث، والطبوع.
الباب التاسع عشر:
في ذكر أشياء تطرد الفأر، والجراد، والجندب، والذباب.
الباب العشرون:
في ذكر أشياء تطرد البق، وأبا فارس، والبرغش، والفسافس، والحملان المسماة القراد، وذباب الدواب المؤذي.
الباب الواحد والعشرون:
في ذكر تربية النحل، ودودة القز، كما ينبغي.
الباب الثاني والعشرون:
في ذكر أشياء تطرد النمل والخفاش.
الباب الثالث والعشرون:
في كيفية اقتناء الدجاج، وبناء بيوتهن، وكذلك الحمام.
الباب الرابع والعشرون:
في ذكر الغنم والماعز وتربيتها.
الباب الخامس والعشرون:
في ذكر البقر، والخيل، والحمير، وسياستها.
الباب السادس والعشرون:
من المبادئ والكليات، والكلام على تكوين المركبات الأجناس الثلاث: (علل التكوينات، وأسباب الموجودات، والمركبات).
الباب السابع والعشرون:
من المبادئ والأسباب، وكيفية تكوين الكائن (صور النبات).
الباب الثامن والعشرون:
كيفية تكوين الرياحين وشبهها، وسبب الأرايح.
الباب التاسع والعشرون:
الكلام على سبب الألوان وعددها، وكيف تستنبط.
وقد نقل مؤلف هذا الكتاب عن مؤلفين مختلفي الأجناس من روم، وهنود، وبابليين، مثل: دوناي، ومكوما، وضغربت، وكاماش النهري، وجرماثا الساحر البابلي، وماسي، وصنياثا البابلي، وشفاهي، وينبوشاذ عاعمي، وقوثامي النبطي معلم الفلاحة، وطامثري، ومكوماهي، وملكايا، وشفاهي الصوفي، والجرمقاني، وابن وحشية، وأقشميث البابلي، وعنكبوثا البابلي الساحر، ونوح، وثابت بن قرة، وابن النفيس، وأذوناي، وجالينوس، وشراسيم الهندية، وابن زكريا الرازي، وصاحب الفلاحة الرومية ... إلخ.