وله كتب كثيرة منها: (1)
تلخيص أول كتاب الأدوية المفردة لجالينوس. (2)
كتاب الكليات
Liber universalis de medicina . (3)
شرح أرجوزة ابن سينا
Commentarius in canlicum lbn Sina . (4)
جوامع كتب أرسطوطاليس في الطبيعيات والإلهيات
Commentarius in Aristotelis libros . (5)
مقالة في الترياق
Tractatus de theriacaie . (6)
تهافت التهافت
Destructio de destructionis . (7)
تلخيص كتاب الحميات لجالينوس
Succincta expositio librorum Galeni de febribus . (8)
تلخيص الإلهيات لنيقولاوس
Succincta expositio metaphysicorum Nicolai . (17) أبو العباس بن الرومية
Ibn AL-Romaya (561-637ه/1165-1239م)
هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج بن أبي الخليل الأموي الأشبيلي النباتي المعروف ب (ابن الرومية)، من أهل أشبيلية، ومن أعيان علمائها، قد أتقن علم النبات ومعرفة أشخاص الأدوية، وقواها ومنافعها، واختلاط أوصافها، وتباين مواطنها، وله الذكر الشائع، والسمعة الحسنة كثير الخير، موصوف بالديانة، محقق للأمور الطبية، كثير الكتب، جماع لها، وسمع من علم الحديث شيئا كثيرا عن ابن حزم وغيره، ووصل سنة 613ه/1216م إلى ديار مصر، وأقام بمصر والشام والعراق نحو سنتين، وانتفع الناس به، وعاين نباتا كثيرا في هذه البلاد، مما لم ينبت بالمغرب، وشاهد أشخاصها في منابتها، ونظرها في مواضعها، ولما وصل من المغرب إلى الإسكندرية، سمع به السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب، وبلغه فضله وجودة معرفته بالنبات، فاستدعاه إليه في القاهرة وتلقاه وأكرمه، ورسم بأنه يقرر له جامكية وجراية، ويكون مقيما عنده، فلم يفعل واعتذر، بأنه إنما أتى ليحج ويرجع إلى أهله، وبقي مقيما عنده مدة ، وعاد بعد الحج إلى المغرب، وأقام بأشبيلية.
وكان مولده في نحو سنة 561ه/1165م، وتوفي بأشبيلية في ليلة الإثنين مستهل ربيع الأول سنة 637ه/1239م.
ولأبي العباس بن الرومية من الكتب: (1)
تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس (أو شرح حشائش ديسقوريدس)
Explicatio nominum medicamentorum simplicium . (2)
مقالة في تركيب الأدوية
Tractatus de compositione medicamentorum .
وأدوية جالينوس والتنبيه على أوهام ترجمها والتنبيه على اختلاط الغافقي.
ولأبي العباس الحافظ كتاب: الرحلة المشرقية، نقل عنه ابن البيطار كثيرا، ألفه بعد عودته من رحلته إلى الشرق، ودون فيه نتيجة أبحاثه ومشاهداته، وخصوصا بسواحل البحر الأحمر، وهذا الكتاب مفقود ولكنه نقل عنه كثير، ولا سيما ابن البيطار، وفي المغرب، وذكر كثيرا من الأسماء البربرية. (17-1) كشف الرموز في شرح العقاقير والأعشاب
لعبد الرزاق الجزائري
Abd AL-Razak AL-Gazaeri (1107- نحو 1195ه/1695- نحو1780م)
هو عبد الرزاق بن محمد بن حمدوش الجزائري، خرج إلى الحج إلى مكة في سنة 1130ه (1717م)، قال لوسيان لكلار
Lucien Leclerc : إن كتاب كشف الرموز اختصره مؤلفه من كتب المفردات، وزاد عليه بعض الأدوية الجديدة التي أدخلها الأوربيون بأسمائها المعروفة أو المحلية، فقد نقل عن داود الأنطاكي، وعن ابن البيطار، وابن سينا، بل يمكن القول بأن كشف الرموز، هو مختصر تذكرة داود، ورتبه على حروف المعجم. ثم قال لكلارك مترجم هذا الكتاب إلى الفرنسية: إن عبد الرزاق لم يكشف بالنقل، بل إنه ذكر المفردات التي لم يذكرها غيره، وهي التي أدخلت إلى الجزائر بمعرفة الأوربيين مثل: (1)
عود الأنبياء عود الصليب
Le Gayac . (2)
بلو صانو صا صفراس
Le Sassafras . (3)
صبرين، وهي المسماة عشبة
Salspareills . (4)
كينكينة
Quinquine .
وقد أطال المؤلف الكلام على هذه المفردات، مما يعد صفحة مفيدة في تاريخ مفردات الأدوية، وقال: ومما ينسب إلى عمل المؤلف عبد الرزاق نفسه، ذكره أيضا لبعض المفردات التي لم تكن معلومة، بعضها محلي، والبعض مستعار من التركية، أو البربرية، بل من الأوربية نفسها، وذكر جميع مفردات الأدوية المستعملة في العلاج في عصره عند العشابين الوطنيين، وهو يحتوي على ألف مفرد.