تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولأمية بن أبي الصلت كتب كثيرة منها: (1)

كتاب الأدوية المفردة على ترتيب الأعضاء المتشابهة الأجزاء والآلية، وهو مختصر قد رتب أحسن ترتيب. (2)

كتاب الانتصار لحنين بن إسحاق على علي بن رضوان في تتبعه مسائل حنين

Apologia Honeini . (3)

كتاب حديقة الأدب

Hortus . (4)

كتاب الملح العصرية من شعراء أهل الأندلس والطارئين عليها. (5)

ديوان شعره. (6)

رسالة في الموسيقى

Tractatus de musica . (7)

كتاب في الهندسة

Liber de geometria . (8)

رسالة في العمل بالأسطرلاب

Tractatus de astrolabia . (9)

كتاب تقويم منطق الذهن

Correctio mentis . (14) ابن باجه

Ibn Baga (ت 533ه/1139م)

هو أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ، ويعرف بابن باجه من الأندلس، عالم بعلوم الأوائل، وهو في الأدب فاضل، لم يبلغ أحد درجته، من أهل عصره في مصره، وكان متميزا في العلوم العربية والأدب، حافظا للقرآن، ويعد من الأفاضل في صناعة الطب، وكان متقنا لصناعة الموسيقى، وهو بالمغرب بمنزلة أبي نصر الفارابي بالمشرق وإليه تنسب الألحان المطربة بالأندلس التي عليها الاعتماد، وله تصانيف في الرياضيات والمنطق والهندسة، أربى فيها على المتقدمين، إلا أنه كان يتمسك بالسياسة المربية وينحرف عن الأوامر الشرعية، استوزره أبو بكر يحيى بن تاشفين مدة عشرين سنة، وكان يشارك الأطباء في صناعتهم، فحسدوه وقتلوه مسموما حين كادوه، وكانت وفاته سنة 533ه/1138م بمدينة فاس ودفن بها.

وله من الكتب: (1)

كلام على بعض كتاب النبات لأرسطوطاليس

Liber experimentorrum . (2)

كلام على شيء من كتاب الأدوية المفردة لجالينوس. (3)

كتاب التجربتين على أدوية ابن وافد، واشترك في هذا الكتاب أبو بكر بن باجه وأبو الحسن سفيان. (4)

شرح كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس

Commentarius in Librum Aristotelis de physica auscultatione . (5)

قول على بعض كتاب الكون والفساد لأرسطوطاليس

Dissertatio de nonnullis libri Aristotelis de generatione et corruptione . (6)

كتاب النفس

Liber de anima . (7)

قول ذكر فيه التشوق الطبيعي وماهيته

Dissertatio de amore physica (8)

كتاب تدبير المتوجد

De meditatione solitarii . (15) أبو العلاء بن زهر

Ibn Zohr (ت 525ه/1131م)

هو أبو العلاء زهر بن أبي مروان عبد الملك بن محمد بن مروان، مشهور بالحذق والمعرفة في صناعة الطب واطلاعه على وقائعها، وكان في دولة الملثمين، ويعرفون أيضا بالمرابطين، نال الرفيعة والذكر الجميل، وكان قد اشتغل بصناعة الطب وهو صغير في أيام المعتضد بالله أبي عمر، وعباد ابن عباد، واشتغل أيضا بعلم الأدب، وهو حسن التصنيف، وفي زمانه وصل كتاب القانون لابن سينا المغرب، وقال ابن جميع المصري في كتاب التصريح بالمكنون في تنقيح القانون: إن رجلا من التجار جلب من العراق إلى الأندلس نسخة من هذا الكتاب، قد بولغ في تحسينها، فأتحف بها لأبي العلاء بن زهر تقربا إليه، ولم يكن هذا الكتاب وقع إليه قبل ذلك، فلما تأمله ذمه، وأطرحه ولم يدخله خزانة كتبه، وجعل يقطع من طرره ما يكتب فيه نسخ الأدوية لمن يستفتيه من المرضى، وتوفي أبو العلاء بن زهر في سنة 525ه/1131م ودفن بإشبيلية، وله من الكتب: (1)

الأدوية المفردة. (2)

كتاب الخواص. (3)

كتاب المنافع والحقائق

Troite des proprietes u tilia et vera . (4)

كتاب الإيضاح في شواهد الافتضاح في الرد على علي بن رضوان فيما رده حنين بن إسحاق في كتاب المدخل إلى الطب. (5)

كتاب حل شكوك الرازي على كتب جالينوس مجربات

Solution dubrarum Razii in libris Galeni . (16) أبو الوليد بن رشد

Ibn Roshd (ت 520-595ه/1126-1198م)

هو القاضي أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد، مولده ومنشؤه بقرطبة مشهور بالفضل، معتن بتحصيل العلوم، حذق علم الفقه والخلاف، وكان متميزا في علم الطب، جيد التصنيف، وإماما في الفلسفة، وله فيها تصانيف، جحدها لما رأى انحراف منصور بن عبد المؤمن عن هذا العلم وسجنه بسببها، وهو علم ممقوت بالأندلس، لا يستطيع إظهاره، فلذلك تخفى بتصانيفه. ولما كان المنصور بقرطبة وهو متوجه إلى غزو الفونس، وذلك عام 591ه/1195م، استدعى أبا الوليد بن رشد، فلما حضر عنده احترمه احتراما كثيرا وقربه إليه، ثم إن المنصور فيما بعد نقم على أبي الوليد بن رشد، ثم رضي عنه، وكانت وفاة القاضي أبي الوليد بن رشد - رحمه الله - في مراكش أول سنة 595ه/1198م، وذلك في أول دولة الناصر، وكان ابن رشد عمر طويلا.

تاريخ النبات عند العرب · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ النبات عند العربص ٤١