تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان في خدمة الملك الكامل محمد بن أبي بكر بن أيوب، وكان يعتمد عليه في الأدوية المفردة والحشائش، وجعله في الديار المصرية رئيسا على سائر العشابين وأصحاب البسطات

Apothecaires ، ولم يزل في خدمته إلى أن توفي الملك الكامل، وبعد ذلك توفي الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل وكان حظيا عنده، متقدما في أيامه، وكانت وفاة ضياء الدين العشاب بدمشق في شهر شعبان سنة 646ه/2048م فجأة أكل عقارا قاتلا فمات من ساعته (نفح الطيب ج2 ص256 طبع ليدن).

ولضياء الدين بن البيطار من الكتب: (1)

كتاب الجامع في الأدوية المفردة مرتب بحسب حروف الهجاء. (2)

شرح أدوية كتاب ديسقوريدس

Commentarius de librum Dioscoridis de Simplicibus . (3)

كتاب المغني في الأدوية المفردة، وهو مرتب بحسب مداواة الأعضاء الآلمة

Sufficiens de medicina . (4)

كتاب الأفعال الغربية والخواص العجيب

De virib singularibus et miris proprietatibus . (5)

كتاب الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام

Declaratio et informatio de vitus et erroribus ab lbn Dschezla in Viaegia commissis .

وغيرها كثير.

كتاب الجامع في الأدوية المفردة

قد حشر فيه ما سمع به فقدر عليه من تصانيف الأدوية المفردة ككتاب الغافقي، وكتاب الزهراوي، وكتاب الشريف الإدريسي الصقلي، وكتاب المنهاج لابن جزلة، والحاوي للرازي، والمرشد للتميمي، وفصل الخطاب للتيفاشي، وكتب ابن باجه، وإسحاق بن عمران، وابن ماسويه، وأبي حنيفة الدينوري، وابن زهر، وابن سمجون، وثابت بن قرة، وأبي العباس النباتي، ومسيح بن حكم، وماسرجويه، والفلاحة اليونانية، وابن وحشية، وابن العوام وغيرهم. واستوعب فيه جميع ما في الخمس مقالات من كتاب الأفضل ل (ديسقوريدس) بنصه، وكذا فعل أيضا بجميع ما أورده الفاضل جالينوس في الست مقالات من مفرداته بنصه، وما في كتب أرسطاطاليس، وأبقراط، وأوريباسيوس، وروفس، وفولس الأجانيطي وغيرهم؛ ثم ألحق بقولهم من أقوال المحدثين في الأدوية النباتية والمعدنية والحيوانية ما لم يذكره غيره وشاهده بنفسه في مختلف البلدان، وعلى اختلاف الأسماء من بربرية وعجمية ولاطينية وفارسية، وضبطه على حروف المعجم، واستقصى فيه ذكر الأدوية المفردة وأسمائها وتحريرها وقواها ومنافعها، وبين الصحيح فيها وما وقع الاشتباه فيه. ولم يوجد في الأدوية المفردة كتاب أجل ولا أجود منه، فهو النهاية في مقصوده، ولا يفوقه كتاب من نوعه من المؤلفات العربية، وصنفه للملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، وقد ترجم إلى الفرنسية وإلى الألمانية، وطبع في اللغتين.

وقد ذكر لكلرك

Leclerc

جملة من المواد الطبية التي أدخلها العرب في العقاقير والمفردات الطبية ننقلها هنا لفائدتها:

أنتله سوداء. جدار أندلسي

Anthora, aconitium anthorta

دند. حب ملوك. خروع صيني

Croton, croton tiglium

عنبر أشهب

Ambre gris

كركم. كف مريم. أصابع صفر

Curcuma, curcuma longa

حب بلازر

Anacarde, anacardium occidental

أملج

Emblic, phyllanthus emblica

فوفل. أطماط. كوثل

Arec, areca catechu

خولنجان

Galanga, galanga officinalis

أرجان. لوز البربر

Arganier, argania orientalis

قرنفل

Girofle, caryophyllum

أزادرخت (زنزلخت)

Azederac, melia azederachta, azaderachta indica

ألوبن. عينون. السنا البلدي. زريقة

Globulaire, globularia alypum

بليلج. بليلة. أطريفل

Belleric, terminalia belleriea, murobalan

بندق هندي. رتة

Guilandina bonduce

أنبرباريس. أثرار. أدماماي

Berberis, berberis vulgaris

ياسمين

Jasmin, jasmin offcinal

تانبول. تامول. شاه صيني

Betel, piper betel

عناب

Jujuba, zizuphus jujuba

بادزهر. بازهر

Bezoard

أترج. ترنج

Limon, citrus medica var cederata

تاريخ النبات عند العرب · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ النبات عند العربص ٣٥