مجمع البحرين في اللغة. (2)
التكملة على الصحاح. (3)
العباب وصل فيه إلى بكم. (4)
الشوارد في اللغات. (5)
توشيح الدريدية. (6)
التراكيب. (7)
فعال وفعلان. (8)
الأضداد. (9)
مشارق الأنوار في الحديث. (10)
شرح البخاري. (11)
در السحابة في وفيات الصحابة. (12)
العروض. (13)
نقعة الصديان. (14)
شرح أبيات المفصل ... وغير ذلك.
توفي فجأة سنة 650ه. (23-1) العباب الزاخر واللباب الفاخر
هو أشهر كتب الصاغاني: قال مؤلفه: جمع فيه ما تفرق في كتب اللغة المشهورة والتصانيف المعتبرة المذكورة، وما بلغني مما جمعه علماء هذا الشأن، والقدماء الذين شافهوا العرب العرباء، وساكنوها في داراتها، وسايروها في نقلها من مورد إلى مورد، ومن منهل إلى منهل، ومن منتجع إلى منتجع، ومن بعدهم ممن أدرك زمانهم، ولحق أوانهم، آتيا عامة ما نطقت به العرب خلال ما ذهب منه بذهاب أهلها من المستعمل الحاضر، والشارد النادر ... إلخ.
وذكر الصاغاني في العباب جماعة ممن نقل عنهم، منهم أحمد بن حاتم أبو نصر صاحب الأصمعي، وأحمد بن فارس، وأحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبيد الهروي، وأحمد بن يحيى الشيباني المعروف بثعلب، وإسماعيل بن حماد أبو نصر الجوهري، والسري الزجاج، والحسين بن خالويه، وخالد بن يزيد مؤدب ولد يزيد بن منصور الحميري خال المهدي، وخلف الأحمر، والخليل بن أحمد، وسعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، وأبو حاتم السجستاني، وسعيد بن مسعدة الأخفش الكبير، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وعلي بن حمزة الكسائي، وعلي بن حازم أبو الحسن اللحياني ... إلخ. وقد حوى العباب كتبا كثيرة في النبات والشجر. (24) ابن منظور
Ibn Manzoor (630-711ه/1232-1311م)
هو محمد بن مكرم بن علي، وقيل: رضوان بن أحمد بن أبي القاسم بن حقة بن منظور الأنصاري: الإفريقي المصري، جمال الدين أبو الفضل صاحب لسان العرب في اللغة، الذي جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح وحواشيه والجمهرة والنهاية، ولد في المحرم سنة 630ه، وسمع من ابن المقير وغيره، وجمع وعمر وحدث واختصر كثيرا من كتب الأدب المطولة، كالأغاني، والعقد الفريد، ومفردات ابن البيطار، ويقال: إن مختصراته خمسمائة مجلد، وخدم في ديوان الإنشاء مدة عمره، وولي قضاء طرابلس، وكان صدرا رئيسا فاضلا في الأدب مليح الإنشاء، روى عنه السبكي، والذهبي، وقال: تفرد في العوالي، وكان عارفا بالنحو واللغة والتاريخ والكتابة، واختصر تاريخ دمشق في نحو ربعه، وعنده تشيع بلا رفض، مات في شعبان سنة 711ه رحمه الله تعالى. (24-1) لسان العرب
هو أجمع مصنف للغة العربية: جمع شواردها وأوابدها، فلم يفضله كتاب في اللغة أوسع مادة، ولا أغزر علما منه. قال ابن منظور في مقدمته: وجمع من اللغات والشواهد والأدلة، ما لم يجمع مثله؛ لأن كل واحد من هؤلاء العلماء انفرد برواية رواها، وبكلمة سمعها من العرب شفاها، ولم يأت في كتابه بكل ما في كتاب أخيه، ولا أقول: تعاظم عن نقل ما نقله، بل أقول: استغنى به فصارت الفوائد في كتبهم مفرقة، وصارت أنجم الفضائل في أفلاكها هذه مغربة، وهذه مشرقة، فجمعت منها في هذا الكتاب ما تفرق، وقرنت بين ما غرب منها وما شرق، فانتظم شمل تلك الأصول كلها في هذا المجموع، وصار هذا بمنزلة الأصل، وأولئك بمنزلة الفروع ... إلخ. جمع ابن منظور في لسان العرب فوق كتب اللغة، جميع ما صنف في النبات من كتب المتقدمين، ومن تصفحه تحقق أن ابن منظور قد استوعب كتاب النبات لأبي حنيفة وغيره من كتب النبات، فلم يترك منها شيئا. وقد طالعت اللسان وجمعت منه جميع ما ذكره من أسماء النبات، فكان المجموع شيئا كبيرا لم أر مثله في مصنف آخر، من مصنفات النبات والشجر. (25) مجد الدين الفيروزآبادي
EL-Faiyrozabady (729-817ه/1329-1415م)