تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله من التصانيف: (1)

كتاب المحكم في اللغة، وهو كتاب كبير جامع مشتمل على أنواع اللغة. (2)

وله كتاب المخصص في اللغة أيضا وهو كبير. (3)

كتاب الأنيق في شرح الحماسة في ستة مجلدات. (4)

كتاب العالم في اللغة على الأجناس في غاية الإيعاب نحو مائة سفر، بدأ بالفلك وختم بالذرة. (5)

شرح كتاب الأخفش.

وغير ذلك. (22-1) كتاب المخصص

كتاب المخصص: كتاب كبير في 17 جزءا، مرتب على الأبواب، قال ابن سيده في مقدمته: وأنا واصف لفضائل هذا الكتاب، ومعدد لمحاسنه، ومنبه على ما أودعته من جسيم الفائدة ومبين ما بان به من سائر كتب اللغة حتى صار كالفصل الذي تتباين به الأنواع من تحت الجنس، وذاكرا ما راعيت فيه من ركوب أساليب التحري وحفظ نظام الصدق وإيثار الحق، ومبين قبل ذلك لم وضعته على غير التجنيس، بأني لما وضعت كتابي الموسوم بالمحكم مجنسا لأدل الباحث على مظنة الكلمة المطلوبة، أردت أن أعدل به كتابا أضعه مبوبا حين رأيت ذلك أجدى على الفصح المدرة ... إلخ.

وقال ابن سيده عن الكتب التي أخذ عنها: فأما ما نثرت عليه من الكتب فالمصنف، وغريب الحديث لأبي عبيد وغيره، وجميع كتب يعقوب، كالإصلاح والألفاظ، والفرق، والأصوات، والزبرج، والمكنى، والمبنى، والمد والقصر، ومعاني الشعر، وكتاب ثعلب الفصيح والنوادر، وكتابا أبي حنيفة في الأنواء، والنبات وغير ذلك من كتب الفراء، والأصمعي، وأبي زيد، وأبي حاتم، والمبرد، وكراع، والنضر، وابن الأعرابي، واللحياني، وابن قتيبة، وما سقط إلى من ذلك.

وأما من الكتب المجنسة: فالجمهرة والعين، وهذا الكتاب الموسوم بالبارع صنعة أبي علي إسماعيل بن القاسم القالي اللغوي، الوارد على بني أمية بالأندلس ... إلخ.

ذكرنا أن كتاب المخصص مرتب على الأبواب، ففيه أبواب كاملة تخص الأرض ونعوتها، في كل ما يتعلق به، من خصب وجدب، ورمال، وخفوض، وارتفاع، واستواء، ومن صحة، ووبالة، وحرث، وأمراع، وإنبات، وما يتعلق به من جهة العشب، والكلأ، ونعوتها في القلة والتفرق؛ ثم أبواب في الشجر من حيث أوصافها العامة، وتوريقها، وتنويرها، وأوصافها من حيث كثرة ورقها والتفافها، وقلة الورق وسقوطه، وعظم الأشجار ودقتها، وأثمار الشجر والنبات، وعيوب الشجر من قادح وسوس، وآفات الزرع، وأبن الشجر، وقشره، ولحاءه، وأدوات الزرع والقطع؛ ثم أبواب في أعيان النبات والشجر، والبر والشعير، والقطاني والحب، والفاكهة وأنواعها، والكرم وأجناسه وصفاته، والنخل واغتراسه وافتساله، وبدء نباته وعيوبه وآفاته؛ وأبواب في أشجار الجبال والرمل، وما ينبت على ماء أو قريبا منه، والنبات الذي تدوم خضرته، والشجر الشاكي، والرياحين، وسائر النبات الطيب الريح، وما لا يثبت فيها بأرض العرب، والنبات الذي يصطبغ به، ويختضب، والشجر المر والعفص؛ وباب في الكمأة وما يشاكلها، وأجناس اليقطين، والعقاقير وغير ذلك من الأبواب المطولة، مما لم يدع بعده حاجة مستفيد ولكثرة النقل فيه عن أبي حنيفة، فالمرجح بل المؤكد أن ابن سيده لم يدع حرفا من كتاب النبات لأبي حنيفة إلا نقله عدا ما نقله، عن غيره ممن كتبوا في النبات والشجر. (23) الصاغاني

AL-Saghany (577-650ه/1181-1252م)

الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي العدوي العمري: الإمام رضي الدين أبو الفضائل الصاغاني الحنفي، حامل لواء اللغة في زمانه، ولد بمدينة لاهور سنة 577ه، ونشأ بغزنة، ودخل بغداد سنة 615ه وذهب منها بالرياسة الشريفة إلى صاحب الهند فبقي مدة، وحج، ودخل اليمن، ثم عاد إلى بغداد، ثم إلى الهند، ثم إلى بغداد، وكان يقول لأصحابه: احفظوا غريب أبي عبيد القاسم بن سلام، فمن حفظه ملك ألف دينار فإني حفظته فملكتها، وأشرت على بعض أصحابي بحفظه فحفظه وملكها.

وله من التصانيف: (1)

تاريخ النبات عند العرب · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ النبات عند العربص ١٣