تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5ـ مئذنة أحمد بن طولون في القاهرة: بناها أحمد بن طولون حاكم مصر، ما بين عام 263هـ و265هـ، وهي مبنية على نسق ملوية سامراء (مخروطية الشكل) يبلغ ارتفاعها إلى قمتها 29 متراً، ليس لها سلم داخلي، بل يرقى إليها بواسطة درج يلفها من خارجها بشكل حلزوني، جرت عليها ترميمات عدة قديمة، أهمها سنة 696هـ (1296م) على يد السلطان حسام الدين لاجين المملوكي.

تتكون من ثلاث طبقات: الأولى مربعة، والثانية اسطوانة، والثالثة مثمنة، الشكل فوقها قبة مضلعة على شكل خوذة.

6ـ المئذنة الملوية في سامراء بالعراق: تعتبر من أهم الآثار العباسية الباقية حتى اليوم، بناها مع جامع سامراء الفخم المتوكل على الله ما بين (232 ـ 238هـ) ( 896 ـ 852م) وهي على شكل مخروطي، قاعدتها مربعة الشكل طول حدها 32 متراً، ترتفع حوالي 52 متراً، يصعد إلى أعلاها بواسطة سلم حلزوني يدور حول أضلاعها من الخارج باتجاه عكس حركة عقارب الساعة، وتتكون من خمس طبقات. لها في قمتها غرفة صغيرة للمؤذن.

7ـ المئذنة الحدباء في الموصل: وهي مئذنة الجامع النوري، بنيت مع الجامع سنة 569هـ (1170م) ارتفاعها يصل إلى 65متراً سميت الحدباء لميل واضح فيها، وهي أحد أثرين مائلين في العالم، والثاني برج بيزا في ايطاليا.

محطات سريعة:

1ـ تعددت المآذن في بعض المساجد تعدداً زاد المساجد جمالاً وبهجة، حتى بلغت مآذن المسجد النبوي على سبيل المثال عشر مآذن. بينما مسجد السلطان أحمد في استانبول له ست مآذن.

2ـ جرى العرف قديماً على اختيار مؤذنين مكفوفي البصر ليأمن الناس عند صعودهم المآذن للأذان من الاطلاع على البيوت.

3ـ امتاز كثير من المؤذنين بالصوت الحسن الجميل، بل نقل أنه كانت هناك بعض الجهات المدربة لهم على حسن الصوت وطبقاته وأنغامه في بعض الاحايين.

4ـ توجد في بعض المآذن غرف ملحقة بها تسمى الخلوات تستخدم إما للاعتكاف أو لضبط وقت الأذان.

تاريخ المساجد الشهيرة · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ المساجد الشهيرةص ١٩٩