تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2ـ مئذنة اشبيلية: بدأ العمل بها عام 580هـ (1184م) بأمر من السلطان يوسف بن عبدالمؤمن الموحدي وقام العريف أحمد بن بلسه بوضع حجر الأساس لها، وتم بناؤها في عهد يعقوب بن يوسف الموحدي عام 594هـ (1196م).

رفع فوقها عند اتمام البناء عمود يحمل تفافيح معدنية مطلية بالذهب الخالص، وكان آنذاك يوماً مشهوداً على مستوى الأندلس كلها، زخرفت واجهاتها بالنقوش العربية على الطراز المغربي الجميل، سمك جدرانها حوالي المترين وثلث المتر وهي مربعة الشكل ارتفاعها حوالي مئة متر.

سقطت مع سقوط مدينة اشبيلية في يد الأسبان عام 646 (1248م) فرفعوا فوقها الصليب، وحولوها فيما بعد إلى برج لكنيسة (سان سلفادور) التي بنيت على أنقاض جامع اشبيلية، ويطلق عليها حالياً اسم (الخبرالرا) أي الدوارة نسبة إلى الصليب الكبير الدوار في أعلاها.

تعتبر من أروع الآثار الإسلامية الباقية في الأندلس رغم ما أصابها من تشويه واهمال.

3ـ صومعة حسان بالرباط: يرجع تاريخها إلى 595هـ، مربعة الشكل طول ضلعها 16.4 متر، وارتفاعها 44 متر، وسماكة جدرانها 2.5 متر، يقال: إنها كانت أطول من طولها الحالي بكثير لكنها بعد زلزال ألم بها بقيت كما هي.

4ـ منارة الكتبية في مراكش: بنيت عام 594 في عهد يعقوب بن يوسف الموحدي ، طول ضلعها 12.80 مترا، وارتفاعها حوالي 80 مترا، وهي رائعة في تناسقها، بنيت بالحجر المراكشي الأحمر وكانت مقاطعها على غير شكل واحد. داخلها مكون من سبعة أدوار يربط بينها درج يمتد صعوداً إلى القبة الجميلة التي تزينها. خلد بناؤها انتصار الموحدين على الأسبان في معركة الأراك.

تاريخ المساجد الشهيرة · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ المساجد الشهيرةص ١٩٨