استعمال التاريخ في الوقوف على الكذب
قال الحاكم ([17]): أخبرني أبو علي الحافظ: نا محمد بن عبد الله البيروتي: نا سليمان بن عبد الحميد البهراني: نا يحيى بن صالح: نا إسماعيل بن عياش قال: «كنت بالعراق، فأتاني أهل الحديث فقالوا: ههنا رجل يحدث عن خالد بن معدان! فأتيته فقلت: أي سنة كتبتَ عن خالد بن معدان؟ قال: سنة ثلاث عشرة. فقلت: أنت تزعم أنك سمعت مِن خالد بن معدان بعد موته بسبع سنين! مات خالد سنة ست ومائة».
المبتدع وأهل الحديث
قال الحاكم ([18]): سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ. وقال أبو نعيم الأصبهاني ([19]): أخبرني أبو علي الحسين بن علي الحافظ في كتابه قال: سمعت جعفر بن محمد بن سنان الواسطي يقول: سمعت أحمد بن سنان القطان يقول: «ليس في الدنيا مبتدعٌ إلاَّ وهو يُبغض أهلَ الحديث، وإذا ابتدع الرجلُ نُزع حلاوةُ الحديثِ مِن قَلْبِه».
عدد الأحاديث اللازمة للفتوى
قال الحاكم ([20]): سمعتُ أبا علي الحافظ: سمعتُ محمد بن المسيب الأرغياني: سمعتُ أبا علي الضرير يقول: قلتُ لأحمد بن حنبل: كم يكفي الرجل من الحديث للفتوى؟ مائة ألف؟ قال: «لا». قلتُ: مائتا ألف؟ قال: «لا». قلتُ: ثلاث مائة ألف؟ قال: «لا». قلتُ: أربع مائة ألف؟ قال: «لا». قلتُ: خمس مائة ألف؟ قال: «أرجو».
صحيح مسلم
قال ابن منده ([21]): سمعت أبا علي الحسين بن علي النيسابوري يقول: ما تحت أديم السماء أصح مِن كتاب مسلم بن الحجاج في علم الحديث.
----------------------------------------
[1]- مقدمة ابن الصلاح ص 312.
[2]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 155.
[3]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 155.
[4]- تاريخ دمشق لابن عساكر 52/ 32.
[5]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 235.
[6]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 231.
[7]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 198.
[8]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 63.
[9]- المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي 505.
[10]- المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي 547.
[11]- المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي 433.
[12]- تاريخ دمشق لابن عساكر 41/ 376.
[13]- الإرشاد للخليلي 2/ 538.
[14]- تاريخ دمشق لابن عساكر 30/ 276.
[15]- تاريخ دمشق لابن عساكر 5/ 113.
[16]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 140.
[17]- الجامع للخطيب 1/ 132.
[18]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 4.
[19]- شرف أصحاب الحديث للخطيب ص 73.
[20]- سير أعلام النبلاء للذهبي 14/ 424.
[21]- تاريخ بغداد للخطيب 13/ 102 وتاريخ دمشق لابن عساكر 58/ 92.
علل الأحاديث
مسند عمر بن الخطاب
مالك, عن نافع, عن عبد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «مَن باع عبدًا وله مالٌ فمالُه للبائع، إلاَّ أن يشترط المبتاع».
قال الحاكم ([1]): سمعتُ أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن الحسن يقول: سألتُ مسلم بن الحجاج رحمه الله عن اختلاف سالم ونافع في قصة العبد, قال: «القول ما قال نافع، وإن كان سالم أحفظ منه».
قال الحاكم ([2]): سمعتُ أبا علي يقول: سألتُ أبا عبد الرحمن النسائي عن حديث سالم ونافع, عن ابن عمر، في قصة العبد والنخل, فقال: «القول ما قال نافع، وإن كان سالم أحفظ منه».
* * *
مسند علي بن أبي طالب
قال الحاكم ([3]): أنبأ أبو علي الحسين بن علي الحافظ: ثنا محمد بن عمران بن خزيمة الدينوري أبو بكر: ثنا أبو عبيد المخزومي سعيد بن عبد الرحمن: ثنا هشام بن سليمان, عن ابن جريج: حدثني إبراهيم بن يزيد المكي, عن عمرو بن دينار, عن الحسن بن محمد, عن أبيه, عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخرج فأذِّن في الناس مِن الله لا مِن رسوله: لعن الله قاطع السدرة».
قال أبو علي: هكذا قال لنا هذا الشيخ، وابنُ جريج في إسناده وهم. ورواه إبراهيم بن المنذر، عن هشام بن سليمان, عن إبراهيم بن يزيد, ولم يَذكر ابنَ جريج في إسناده. وهو الصواب. ورواه علي بن ثابت، عن إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي مرسلاً. ورواه علي بن هشام بن البريد، عن إبراهيم الخوزي، عن عمرو بن دينار وسليمان الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن أوس الثقفي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «إلا من زرع». قال أبو علي الحافظ: حديث إبراهيم بن يزيد مضطرب، وإبراهيم ضعيف.