[7]- المستدرك للحاكم 429.
[8]- تاريخ بغداد للخطيب 2/ 166.
[9]- تاريخ الإسلام للذهبي 5/ 1222.
[10]- القراءة خلف الإمام للبيهقي 25.
[11]- تاريخ بغداد للخطيب 2/ 344.
[12]- القراءة خلف الإمام للبيهقي 413.
[13]- تاريخ بغداد للخطيب 2/ 392.
[14]- تاريخ دمشق لابن عساكر 53/ 252.
[15]- مقدمة ابن الصلاح ت عتر ص 340.
[16]- تاريخ دمشق لابن عساكر 55/ 56 والمدخل إلى كتاب الإكليل للحاكم ص 36.
[17]- تاريخ بغداد للخطيب 3/ 237.
[18]- تاريخ بغداد للخطيب 3/ 239.
محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي
قال الحاكم ([1]): حدثني أبو علي الحافظ قال: كنتُ يومًا عند أبي بكر بن الباغندي وهو يُملي عليَّ، فقال لي: «أبو يزيد عمرو بن يزيد الجرمي». فأمسكتُ عن الكتابة. ثم أعاد ثانيًا، ثم قال: «حديث سرار بن مجشر». فقلتُ: قد أغناك الله عنه يا أبا بكر! فقد حدثناه أبو عبد الرحمن النسائي قال: حدثنا أبو يزيد.
قال الحاكم ([2]): سألتُ أبا علي الحافظ عن حديث أبي كامل الجحدري، عن غندر، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الأذنان مِن الرأس». فقال: هذا حديث حدَّثَنا به ابنُ الباغندي، ونحن نتهمه به. فإنه لَمْ يحدِّث به في الإسلام أحدٌ غيرُه، عن أبي كامل، عن غندر.
قال الحاكم: فذاكرني أبو الحسين بن المظفر البغدادي فقال لي: الباغندي ثقة إمام، لا ينكر منه إلا التدليس، والأئمة قد دلسوا. فقلت: لا تقل بهذا، أليس قد روي عن أبي كامل هذا ولم يتابع عليه؟ فقال: قد ذُكر لي عن عبد الخالق البزار، عن أبي كامل، كما عند الباغندي.
محمد بن محمد بن يعقوب أبو الحسين الحجاجي
قال الحاكم ([3]): حدثنا أبو علي الحافظ في مجلسه للإملاء قال: حدثني أبو الحسين بن يعقوب، وهو أثبت مَن حدَّثْنا عنه اليوم.
وقال: سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يقول: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين، وأنا ألقبه بعفان لثبته.
محمد بن مسلم بن وارة
قال الحاكم ([4]): سمعت أبا علي الحسن بن علي الحافظ يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن سعيد يقول: «تقدم ابن وارة إلى باب أبي كريب، فدقَّ عليه الباب. فقال أبو كريب: مَن هذا؟ فقال ابن وارة: أبو الحديث وأمه».
محمد بن المسيب الأرغياني
قال الحاكم ([5]): سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: كان محمد بن المسيب الأرغياني يمشي بمصر وفي كمِّه مائة ألف حديث. قيل لأبي علي: وكيف كان يمكن هذا؟ قال: كانت أجزاؤه صغارًا بخطٍّ دقيقٍ، في كل جزءٍ ألفُ حديثٍ معدودة، وكان يحمل معه مائة جزءٍ. فصار هذا كالمشهور مِن شأنه. وكان إذا قرأ الحديث وقال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"، بكى حتى نرحمه. وعمي مِن كثرة البكاء.
محمد بن معاوية
قال الحاكم ([6]): قال أبو علي الحافظ: كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان، فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره.
محمد بن يحيى الذهلي
قال الحاكم ([7]): سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ، وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري: أيهما أحفظ؟ فقال أبو علي: عباس بن عبد العظيم حافظٌ، إلاَّ أنَّ محمد بن يحيى أَجَلُّ. حدَّثوني عن فضلك الرازي أنه قال: «حدَّثني مَن لم يخطئ في حديثٍ قط، محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري». وقال علي بن المديني: «كفى محمد بن يحيى جَمْع حديث الزهري».
قال الحاكم ([8]): حدثنا أبو علي الحافظ: حدثنا محمد بن إسحاق: حدثنا أبو عبد الرحيم الجوزجاني قال: قلت لأحمد بن حنبل: إني أريد البصرة، وقد عرفت أصحاب الحديث وما بينهم. فقال: «إذا قَدِمْتَ فَسَلْ عن محمد بن يحيى النيسابوري، فإذا رأيتَه فالْزَمْه». ثم قال: «ما قَدِمَ علينا أحدٌ أعلم بحديث الزهري منه».