محمد بن خالد بن عثمة
قال الحاكم ([10]): أنبأ أبو علي الحسين بن علي الحافظ: محمد بن خالد بن عثمة بصريٌّ ثقة.
محمد بن رجاء
قال الحاكم ([11]): سمعتُ أبا علي الحافظ يقول: حَجَّ محمد بن رجاء، وحدَّث بهذا الحديث ببغداد. فلمَّا انصرف، نَظَرَ في كتابه وليس فيه (عائشة). فَكَتَبَ إليهم بذلك.
محمد بن سالم
قال الحاكم ([12]): أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ قال: محمد بن سالم متروك الرواية عنه.
محمد بن سليمان بن هشام
قال ابن عقدة ([13]): بلغني عن أبي علي الحسين بن علي الحافظ النيسابوري قال: محمد بن سليمان بن هشام، وهو ابن بنت مطر، ضعيفٌ منكر الحديث.
محمد بن شعيب بن شابور
قال الحاكم ([14]): سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني يقول: «محمد بن شعيب مِن الثقات».
محمد بن عبد الرحيم صاعقة
قال أبو علي الحافظ ([15]): إنما لُقِّب صاعقة لحفظه وشدة مذاكرته ومطالباته.
محمد بن العلاء بن كريب أبو كريب
قال الحاكم ([16]): سمعت أبا علي حسين بن علي يقول: سمعت أبا العباس بن عقدة يُقدِّم أبا كريب في الحفظ والكثرة على جميع مشايخهم، ويقول: «ظهر لأبي كريب بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث».
محمد بن عمر بن محمد أبو بكر الجعابي
قال الحاكم ([17]): سمعتُ أبا علي الحافظ يقول: ما رأيتُ في المشايخ أحفظ مِن عبدان، ولا رأيتُ أحفظ لحديث أهل الكوفة مِن أبي العباس بن عقدة. ولا رأيتُ في أصحابنا أحفظ مِن أبي بكر بن الجعابي، وذاك أني حسبتُ أبا بكر مِن البغداديين الذين يحفظون شيخًا واحدًا أو ترجمةً واحدةً أو بابًا واحدًا. فقال لي أبو إسحاق بن حمزة يومًا: يا أبا علي، لا تغلط في أبي بكر بن الجعابي فإنه يحفظ حديثًا كثيرًا. فخرجنا يومًا مِن عند أبي محمد بن صاعد وهو يسايرني، وقد توجَّهنا إلى طريقٍ بعيدٍ. فقلنا له: يا أبا بكر، أيش أسند الثوري عن منصور؟ فَمَرَّ في الترجمة. فقلتُ له: أيش عند أيوب السختياني عن الحسن؟ فَمَرَّ فيه. فما زلتُ أَجُرُّه مِن حديث مصر إلى الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين، وهو يجيب! فقلتُ له: أيش روى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد بالشركة؟ فَأَخَذَ يسرد هذه الترجمة، حتى ذَكَرَ بضعة عشر حديثًا. فحيَّرني حِفْظُه.
قال الحاكم: فسمعتُ أبا بكر بن الجعابي عند منصرفه مِن حلب وأنا ببغداد يَذكر فَضْلَ أبي علي وحِفظه. فحكيتُ له هذه الحكاية، فقال: يقول هذا القول وهو أستاذي على الحقيقة!
قال الحاكم ([18]): سمعتُ أبا علي يقول: ما رأينا مِن أصحابنا أحرص على العلم مِن أبي بكر الجعابي. ذاكرتُه بأحاديث لعبد الله بن محمد الدينوري، فقال: «يا أبا علي، صاحبك ما انتخبت عليه مِن حديثه؟». قلتُ: نعم. فاستعارها مِنِّي، فَأَعَرْتُه إيَّاها. فتخلَّف عن المجلس أيامًا، فسألتُ عنه فقالوا: قد خرج. فما كان إلاَّ بعد أيامٍ حتَّى جاء، فسُئل عن غيبته فقال: «إنَّ أبا علي ذَكَرَ لي عن عبد الله بن وهب الدينوري أحاديث لَمْ أصبر عنها، فخرجتُ إلى الدينور وسمعتُها وانصرفتُ».
ثم قال أبو علي: الذي كان انتخبه أبو بكر بن الجعابي لنفسه عليه كان أحسن مِن الذي أخذه مِنِّي. فسمعتُ أبا علي يقول: قلتُ لأبي بكر بن الجعابي: لو دخلتَ خراسان بعد أن دخلتَ إلى الدينور! فقال: «يا أبا علي، لقد حدثتني نفسي بهذا وهممتُ به، فقلتُ: أذهب إلى العجم فلا يفهمون عنِّي ولا أفهم عنهم! فهذا الذي ردَّني».
----------------------------------------
[1]- سير أعلام النبلاء للذهبي 15/ 22.
[2]- السنن الكبرى للبيهقي 14384.
[3]- السنن الكبرى للبيهقي 13717.
[4]- تهذيب الكمال للمزي 1/ 333.
[5]- سير أعلام النبلاء للذهبي 14/ 372.
[6]- تاريخ دمشق لابن عساكر 52/ 32.