[6]- معرفة علوم الحديث للحاكم ص 141.
[7]- القضاء والقدر للبيهقي 10.
[8]- سؤالات الحاكم للدارقطني 252.
[9]- تاريخ بغداد للخطيب 11/ 446.
[10]- تاريخ دمشق لابن عساكر 45/ 284.
[11]- تاريخ بغداد للخطيب 11/ 191.
[12]- القراءة خلف الإمام للبيهقي 433.
رد مع اقتباس
حرف الفاء
الفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحي
قال أبو نعيم عبد الملك بن الحسن ابن أخت أبي عوانة ([1]): سمعت أبي يقول لأبي علي الحافظ النيسابوري: دخلت أنا وأبو عوانة البصرة، فقيل: إن أبا خليفة قد هجر، ويدعى عليه أنه قال: القرآن مخلوق. فقال لي أبو عوانة: يا بني، لا بد أن ندخل عليه. قال: فقال له أبو عوانة: ما تقول في القرآن؟ فاحمر وجهه وسكت، ثم قال: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال مخلوق فهو كافر. أستغفر الله، وأنا تائب إلى الله من كل ذنب إلا الكذب، فإني لم أكذب قط. قال: فقام أبو علي إلى أبي فقبل رأسه، فقال أبي: قام أبو عوانة إليه فقبل كتفه.
حرف القاف
القاسم بن أبي شيبة
قال الحاكم ([2]): ثنا أبو علي الحافظ قال: قد تكلموا فيه.
قرثع الضبي
قال الحاكم ([3]): سمعت أبا علي الحافظ ([4]) يقول: أردت أن أجمع مسانيد قرثع الضبي فإنه مِن زهاد التابعين، فلم يُسند تمام العشرة
قطن بن إبراهيم
قال الحاكم ([5]): سمعت أبا علي الحافظ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعت محمد بن عقيل يقول: جاءني قطن بن إبراهيم فقال: أيُّ حديثٍ عندك أغرب مِن حديث إبراهيم بن طهمان؟ فقلتُ: حديث أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما إهابٍ دُبغ فقد طهر». فذهب إلى بغداد فحدَّث به عن حفص.
----------------------------------------
[1]- تاريخ الإسلام للذهبي 7/ 92.
[2]- السنن الكبرى للبيهقي 11763.
[3]- المستدرك للحاكم 1028.
[4]- في المطبوع: «القاري»، والتصويب مِن إتحاف المهرة لابن حجر 5925.
[5]- تاريخ بغداد للخطيب 12/ 473.
رد مع اقتباس
حرف الميم
المؤمل بن الحسن أبو الوفاء الماسرجسي
قال أبو علي الحافظ ([1]): نظرتُ للمؤمل في ألف جزءٍ مِن أصوله، وخرجتُ له أجزاء، فما رأيت أحسن أصولاً منه، فبعث إليَّ بأثوابٍ ومائة دينار.
مبشر بن عبيد
قال الحاكم ([2]): أنبأ أبو علي الحسين بن علي الحافظ: مبشر بن عبيد متروك الحديث.
محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج أبو يوسف الصيدلاني
قال الحاكم ([3]): حدثني أبو علي الحافظ: أبو يوسف الرقي هذا مِن حُفَّاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم.
محمد بن إسحاق بن خزيمة
قال الحاكم ([4]): سمعت أبا علي الحافظ يقول: رأيتُ مِن أئمة الحديث أربعةً في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد بن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر، وعبدان بالأهواز.
قال أبو علي الحافظ ([5]): كان ابن خزيمة يحفظ الفقهيات مِن حديثه كما يَحفظ القارئُ السورةَ.
محمد بن إسحاق بن منده أبو عبد الله
قال الحاكم ([6]): قال أبو علي الحافظ: بنو مندة أعلام الحفاظ في الدنيا قديمًا وحديثًا. ثم قال: ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله؟ وما يشبه هذا الكلام. قال: وسمعت أبا علي الحافظ يذكر أبا عبد الله في شيءٍ جرى، فقال: أبو عبد الله مِن بيت الحديث والحفظ. وأَحْسَنَ الثناءَ على سلفه وعليه رحمهم الله.
محمد بن إسحاق العمي
قال الحاكم ([7]): سمعت أبا علي الحافظ يقول: محمد بن إسحاق وابنه مِن البصريين لَمْ نعرفهما بجرحٍ.
محمد بن جمعة أبو قريش القهستاني
قال الحاكم ([8]): سمعت أبا علي الحافظ يقول: نا أبو قريش محمد بن جمعة القهستاني، الحافظ الثقة الأمين.
محمد بن حميد الرازي
قال أبو علي الحافظ ([9]): قلت لابن خزيمة: لو حدَّث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه. قال: «إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه لما أثنى عليه أصلاً».