تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0908JalalDinDawwani.TacrifCilmKalam_0064.png)

القريبة من البلادة المتناهية إذا علم قليلا من المسائل ولم يطق غيرها حكيما، بل كان من علم هذا القدر أو يصدق عليه أنه عرف حقائق الأشياء بقدر ما يطيقه بعض أوساط الناس حكيما. - وإن أريد معرفة كل من الأوساط بقدر طاقته لزم أن يكون من هو في المرتبة القريبة من البلادة المتناهية حكيما بمجرد معرفة مسائل قليلة، ولا يصير الذكي حكيما بمعرفة أضعاف تلك المسائل. وإن كان المراد بأوساط الناس معنى آخر فليبين حتى ينظر في صحته، على أنه لا إشعار في التعريف بشيء من المحتملات، فتأمل. وأما إن جعل بمعنى الملكة، أي ملكة الاستنباط، وهو الاختمال الثاني، فلأن مراتب التهيو مختلفة: - فإن أريد التهيؤ القريب الذي يحصل بحصول المبادئ القريبة كون المعتبر في

الشخص

عالما بعلم ما لزم أن يكون المتكلم قد حصل جميع المبادئ القريبة لجميع العقائد، تحصيله

لطرف منه وحيث تكون العقائد غير محصورة تكون تلك المبادئ أيضا غيرلي

يصير سببا

لاقتداره على

استنباط ما محصورة. بقي - وإن أريد التهيو البعيد أو مطلق التهيؤ لزم كون الذين لم يعلموا شيئا من العقائد متكلمين. والوجه في التفصي عن ذلك ما أشزنا إليه سابقا من أن المعتبر فيه

تعريف علم الكلام · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعريف علم الكلامص ٦٤