تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0908JalalDinDawwani.TacrifCilmKalam_0054.png) تكرر التصديقات، أو ملكة استيباط تلك التصديقات، والأول باطل لأن ثمرة هذه الملكة هو الاستحضار لا الاكتساب، بل هي متأخرة عنه، وكذا الثاني لما سيذكره الشارح - قدس سره - من أن العقائد محصورة لا يزاد فيها، فلا يتعذر الإحاطة بها، فليس المرجع فيها إلى التهيؤ، بخلاف الفقه.

فإن قلت: هب أن العقائد أنفسها محصورة كما ذكره، إلا أن وجوه الاستدلال وطرق دفع الشبه غير محصورة كما اعترف به الشارح في ذلك الموضع، وقد تقرر أن المبادئ الكلامية داخلة في مسائله، فالمرجع فيه أيضا باعتبار جميع مسائله إنما هو التهيو كما في الفقه بعينه.

قلت: الذي يتلخص من كلام الشارح أن المعتبر في الكلام بالنسبة إلى العقائد أنفسها: الحصول بالفعل مستندا إلى أدلتها، وبالنسبة المتكم هو إلى سائر وجوه الاستدلال وطرق دفع الشبه التهيو، فالمتكلم: من

من حصل له

التصديق حصل له التصديق بالعقائد مع التهيؤ لاستنباط بواقي وجوه الاستدلالب

بالعقائد مع

التهيؤ

لاستنباط وطرق دفع الشبه حسبما تمس إليه الحاجة، ولعله إنما اغتبر ذلك لأن بواقي وجوه

الآستدلال

وطرق دفع من تهيا للعلم بالعقائد ولم يغرف العقائد أصلا لا يسمى متكلما الشبه

حسبما بالاتفاق. تمس إليه رالحاجة

تعريف علم الكلام · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعريف علم الكلامص ٥٤