تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و بو ف و.

ازرق يتبع الحمر، ويلسعها، والفيطل : شجر ب الواحدة غيطلة م روح و ذكر فى فصل (روح) بيتا شاهذا على ان اليح تكون بمعنى الغلبة . وهو : اتنظران قليلا ريث غعلتهم او تعدوان فان الريح للعادى 12) تابط شراء وقيل: للسليك بن السلكة . وقيل: لاعشى بنى فهم ، من قصيدة اؤلها : مرسهم فر يا دار بين غبارات واكباد ير 11) اقوت ومر عليها عهد آباد م قمرب جرت عليها رياح الصيف اذيلها ه بر وصوب المزن فيها بعد إصعاد وأنشد معه بينا قبله، هو : يا صاحبى ألا لاحى بالوادى

============================================================ 24 و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على الراح نى الارتياح، وهو ولقيت ما لقيت معد كلها وفقدت راحى فى الشباب وخالى قال الشيخ - رحمه الله - البيت للجميح ابن الطماح الأسدى ، والخال : الاختيال والخيلاء.

وذكر فى هذا الفصل عجز بيت شاهدا على ته قولهم : اراح يريح، بمعنى تنفس، وهو : ويو فمنه تريح إذا تنبهر قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لامرئ القيي يصف فرسا بسعة المنخرين، وصدره : ها منخر كوجار السباع 1 وذكر فى هذا الفصل بيتاشاهدا على المروحة بفتح الميم - للفازة، رهو: أول فى التاج وانظر المقاييس 494/2 .

) ونسبه إلى السليك بن السلكة، وروايته "فان الريح للغادى سوى عبيد وآم بين اذواد وأساس ، والمعانى الكبير/123 211ف126.

ل يمل

============================================================ 1 ه كأن را كبها غصن بمروحة ن اذا تدلت به أو شارب ثمل قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لعمر ه ابن الخطاب- رضى الله عنه - وقيل : إنه لغيره، وتمثل هو به، قاله وقد ركب راحلته فى بعض المفاوز، فاسرعت، يقول: كان راكب ر ه فرهق هذه الناقة لسرعتها غصن بموضع تخترق فيه الريح ه فالغصن لا يزال يتمايل يمينا وشمالا ، فشبه وه1 راكبها بغصن هذه حاله ، او بشارب ثمل يتمايل 9 وش من شدة سكره ، وقوله : إذا تدلت به ، أى: و م و اذا هبطت به من نشز الى مطمئن ، ويقال : فى هامش الصحاح لابن القطاع ، قال : وجدت أبا قال : وقرأت فى شعرعبد الرحمن بن حسان قصيدة مم كان را كبها غصن بمروحة لاأدرى : أهو ذلك فغير، أم لا و فى الغريبين للهروى أن ابن عمر ركب ناقة فارهة ، و فى الاشتقاق /52 أشده مرتين ، فى الأولى" على ناقة صعبة قد أتعبنه ، إذجاءه رجل بناقة قدر لبيت ، ثم قال : اسنغفر الله . قال الأصمعى : فلا 143و340 وورد فى بعضها برواية "مر سه و وو ازمان عيناء سر عيناء حوراء من

============================================================ 1 ان هذا البيت قديم " وإنما تمشل به عمربن الخطاب رضى الله عنه م و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على المروح قوه ر لذى اصابه الريح، وهو: سو هوو مكتثب اللون مروج تمطوز قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لمنظور ابن مرئد الاسدى، وقبله ت ه م هل تعرف الدار باعلى ذى القور و قد درست غير رماد مكفور والقور : جبيلات صغار، واحدها قارة، و والمكفور : الذى سفت عليه الريح التراب ستره ص(84/9) والتاج وقال الزبيدى : "وجدت احمد الأسود الفندجانى قد ذكرأنه لم يعرف قائل هذا البيت فيها : شهو بو لدن النمجسة لين العود من سلم ات به مشيا جيدا ، فقال : كأن صاحبها00. البيت اذاتمطت به م وفى الثانية : و إذا استمرت به بينا عمر بن الخطاب رحمه الله فى بعض أسفاره ات وذللت " فركبها ، فمشت به مشيا حسنا ، فأنشد هذا ادرى أتمثل به أم قاله .

اأايضا : المخصص (78/6) واصلاح المنطق 126 و 127 طور* وزاد بعضها قيه مشطورين هما : ه وم ور المسرور العين الحير لهن

============================================================ وذكر فى هذا الفصل بيتا[140] شاهدا عل قولهم : راحت يده بكذا، تراح ، أى: خفت وهو : راح يداه بجشورة خواظى القداح عجاف النصال قال الشيخ رحمه الله : البيت لاميا ا ان أبى عائذ الهذلى، وأراد بالمحشورة نبلا ألطف قدها " لانه اسرع لها فى الرمى عن القوس والخواظى : الغلاظ القصار ، وأراد بقوله و عجاف النصال * انها أرقت و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قولهم - راح الشىء يراحه : إذا وجد ريحه، وهو : وماء وردت على زورة -م،.(2 كمشى السبنى يراح الشفيفا قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لصخ سو مر ه و الفى الهذلى ، والزورة هنا : البعد ، وقيل ا حراف عن الطربق، والشفيف : لذع البرد اه ر والسبنتى : النمر 1 55 والمعانى الكبير1069.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة