تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وهذا الشعر تمثل به عبد الملك بعد قتل و ه صعب بن الزبير، وهو يخطب على المنبربالكوفة ت فقال فى آخر خطبته : " ولا اظنكم تزدادون بعد الوعظة إلا شرا ، ولن نزداد بعد الإعذار اليكم وهسو.

ور ب الا عقوبة وذعرا ، فمن شاء منكم أن يعود إليها ر م يعد، فإنما مثلى ومثلكم كما قال قيس بن رفاعة: من يصل نارى بلا ذنب ولاترة صلى بنار كريم غير غدار 91. واي النذير لكم منى مجاهرة ي لا ألام على نهيى وإنذارى 7 ان عصيتم مقالى اليوم فاعترفوا ان سوف تلقون خزيا ظاهر العار و احاديثا ملعنسة لترجهر: هو المقيم ولهو المدلج السارى من كان فى نفيه حوجاء يطلبها باضار عندى فانى له رمن باح ه سر اقم عوجته إن كان ذا عوج وهام كما يقوم قدح النبعة البارى 98 911م-ده وصاحب الوترليس الدهر مدركه عندى وإنى لدراك باوتارى 2) اللسان . والحبر والشعر في أمالى القالى (33/1) .

12421 ل هنل

============================================================ ااح او خ رج) و ذكر فى فصل (خرج) بيتا شاهدا على م الخريج : اسم لعبية لهم ، وهو : م ارقت له ذات العشاء كانه خاريق يدعى بينهن خرج قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لابى و ذويب الهذلى ، والهاء فى " له " تعود على برق ذكره قبل البيت ، شبهه بالمخاريق، وهو جمع خراق، وهو المنديل الذى يلف ليضرب به وقوله : [117] ذات العشاء، اراد به الساعة التى فيها العشاء خ لج) و ذكر فى فصل (خلج) أبياتا من الرج و فى بعضها شاهد على قولهم : خلجه بعينه ، أى ت فهزه ، وهى : 19) برراية ويدهى رسطهن400.

و(104/3) ر(53/4) .

============================================================ جارية من شعبذى رعين حياكة تمشى بعلطتين قد خلجت بحاجب وعين ياقوم خلوا بينها وبينى آشد ماخلى بين اثنين وسه قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لحببينة ابن طريف العكلى ، ينسب بليلى الاخيلية ، والعلطة : القلادة ، ومعنى الآبيات مفهوم و وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على الخليج بمعنى الحبل، وهو: و وبات يفنى فى الخليج كانه وه و: كيت مدمى ناصع اللون اقرح قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لتييم ره و بة ابن مقبل يصف فرسا ربط بحبل، وشد بوتد فى الأرض ، فجعل صهيل الفرس غناء له وجعله كميتا أقرح ؛ لما علاه من الزيد والدم عند جذبه الحبل، ورواه الأصمعى : "وبات اس 176/2) واللسان، ومادة (حرق) والخصص (113 (رعن) و(عرك) وانظر إصلاح المنطق /78 والمخصص (47/2) ااح والجمهرة (63/2) والمقابيس (207/2).

موحدة ، والمثيت من اللسان عن المصنف و 311ف12 ل همل

============================================================ ه ه و بر يغنى" آى : وبات الوتد المبربوط به الخيل ب يغنى بصهيلها ، أى : بات الوتد والخيل .مو تصهل حوله، ثم قال : كان الوتد فرس كميت مر قرح ، أى : صار عليه زبد ودم ، فبالزبد صار فقرح، وبالدم صار كيتا، وقبله - يصف فيه الوتد أيضا -: ه ر فبات يسامى بعد ماتج راسه و حسه حولا جمعناها تشب وتضرح قه ف قوله : يسامى ، أى : يجذب الارسان والشباب فى الفرس : آن يقوم على رجليه ، ر و م وقوله : تضرح ، أى : ترمح بارجلها خم ج) وذكر فى فصل (خمج) بعض بيت شاهدا على الخمج - بفتح المسيم - بمعنى الفتور، وهوة ه ش وت اخشى دونه الخمجا وحسهانة و ولا اقيم بدارالهو و ف الصحاح والتاج " آتى إلى الحذر وحكيا أي فيهما، وهو فى ديوان ابن مقبل/170 وانظرالمح

============================================================ قال الشيخ - رحمه الله -: البيت لساعد ان جؤية ، والبيت بكماله : ولا أقيم بدار للهوان ولا ر اتى إلى الغذر اخشى دونه الخمجا وقد قيل : إن الخمج : سوء الثناء، من و ه قولهم : حمج اللهم : اذا اروح فصل الدال 111 دب ج) 118) قال الشيخرحمه الله- : وذكرالجوهرى فى فصل (دبج) عجزبيت لابن مقبل شاهدا ال على الديباجتين ، وهما الخدان ، وهو : يجرى بديباجتيه الرشح مرتدع قال الشيخ رحمه الله : صدره : ااوم الخميس الثانى والعشرين من ذى القعدة سنة ست وصبعين بالبناء للجهول، والمثبت من (ش) موامقا ضبط الديوان و لين /1174 وصدره فهه: ن ، إن ، ولا اا رواية المصنف : ايس (323/2) والتاج واللسان ، ومادة (ردع) ص (90/1) ر(202/11).

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة