فى الأساس" وانظر المخصص (109/1) .
83 وفى الجمهرة (319/3) ونسبه إلى جميل ، وفى هامشها و فى اللسان ، وعجزه فى (نزف) ونسبه فى (لثم) لجميل وفى التكملة (حشرج) ال/208 والمخصص (47/10) و (63/15) من غير مزر 211ف126.
الت ممل
============================================================ قال الشيخ رحمه الله - : البيت لجميل ابان معمرء وليس لعمربن أبى ربيعة، والنزيف الحموم الذى منع من الماء، ولثمت فاها ت قبلته. ونصب شرب على المصدر المشبه به ب 7ق لانه لما قبلها امتص ريقها ، كشرب النزيف لاء البارد، وقبله : وه قالت وعيش ابى وحرمة إخوتى و(1) انبهن الحى إن لم تخرج فرجت خيفة قولها، فتبسمت علمت آت يمينها لم تحرج (ح ض ج) و ذكر فى فصل (حضج) بيتا شاهذا على الحضج، وهو مايبق فى حياض الإبل من الماء، وهو : 2) * فاسارت فى الحوض حضجا حاضجا قال الشيخ رحمه الله - : البيت لهميان ابن قافة ، وبعده 2) قد آل من انفاسها رجارجا
============================================================ وه ر ومعنى اسارت : ابقت، والسؤر : بقية و الماء فى الحوض ، وقوله : حاضجا ، أى : باقيا، ورجارج : اختلط ماؤه بطينه رح وج) وذكر فى فصل (حوج) قال : الحاجة و فز وجمعها حاج، وحاجات، وحوج، وحواجج قال : وأنكر الأصمعى قولهم : حوائج ، وقال : ووو هومولد .
قال الشيخ - رحمه الله - : إنما أنكره الأصمعى لخروجه عن قياس جمنع حاجة والنحويون يزعمون أنه جمع لو احد لم ينطق به 8- وهو حائجة، وذكر بعضهم أنه قد سمع حاتجة، بو لغة فى الحاجة د ووو ن غهو واما قوله :إنه مولد، خخطا منه ب لانه قد اجاء ذلك فى أشعار العرب الفصحاء، وفى حديت الرسول صلى الله عليه وسلم ، يمن ذلك قول ؟
ابى سلمة الحاربى : والمخصص (141/9) و(187/10) .
.(187 .124211 ال ممل
============================================================ فه مت حوايجى ووذات بشرا 1.
و وسهو ق بئس معرس الركب السغاب 2.
وقال الشماخ: ه تقطع بيننا الحاجات إلا حوايج يعتسفن مسع الجيرى وقال الاعشى : الناس حول قبابه اهل الحبواج والمسائل و وقال الفرزدق: ولى ببلاد السندعند اميرها ق و حوابج جمات وعندى ثوابها وقال ابن هرمة: ه بن اى رايت ذوى الحوائج إذ عروا 5 م فأتوك قصرا أو أتسوك طروقا م راء- : أحمدبن عبدالحميد بن الفضل الحرانى، ي وبتقديم الراء عبد الرحمن بن منصور الحارنى الكريزا الا أحمد المذكورهنا فإن النصهة تكون اليكربزانى بتا
============================================================ و رت وقال هميان بن خحافة: ا7 حتى اذا ما قضت الجواتجا وملات حلابها الخلانجا ومن ذلك قول النبى - صلى الله عليه وسلم: فرر ر ان لله عبادا خلقهم لحوابج الناس، يفزع الناس ر اليهم فى حوايجهم ، أولئك الآمنون يوم القيامة" كما اخبرنا به أبو صادق قراءة عليه ، وأنا آسمع : اخبرنا أبو الحسن محمد بنالحسين النيسابورىة، 8 مر العروف بابن الطفال ، اخبرنا ابوالطيب العباس ر بن احمد الهاشمي ، المعروف بالشافعى، حدثنا و ور ع ثمان بنعبد الله بن عفان الجوجرانى المعروف بالغسولى، بانطاكية، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن 7.
و الكزبرانى، حدثنا عبد الله بن إبراهم بن م) فيهما ، وامخصص (222/12).
وهو فى ديوانه/94 والناج، واللسان م اجم الشعراء والمؤتلف والمختلف/ 197 و491 عبد الله الرازى .
12: " الكزبرانى بالضم وسكون الزاى وفتح الموحدة، ى من هثمان الطرائفى ، وآخرين لقبه كربزان، ممع يحبى القطان * فاذا كان هذا الأخيرهو ندم الراء .125211 لت يمل
============================================================ 0 ابي عمرو الغفارى ، من أهل المدينة ، حدثنا بد الرحمن بن أسلم عن أبيه ، عن ابن عمر، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [116] و د إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس ، يفزع اناس إليهم فى حوائجهم ، أولئك الآمنون يوم اقيامة" وقوله أيضا : " أطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوه وقوله : " استعينوا على إنجاح الحموائج بالكتمان * وغيرذلك مما لم يخضرنى اسناده ، وإذا عثرت عليه آثبته إن شاء الله، وقد شرحت هذه اللفظة بآكثرمن هذا فى غير و ق هذا الموضع، وهى مسالة مفردة مستوفاة و و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على الحوجاء: رق لغة فى الحاجة، وهو : من كان فى نفسه حوجاء يطلبها باصحار عندى فابى له رهن با وبه م قيم نخوته إن كان ذا عوج ور ه كما يقوم قدح النبعة البارى قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لفيين ابن رفاعة، والمشهور فى الرواية : ه آقيم عوجته إن كان ذا عوج*