الأخطل - بالبشر، وهو ماء لبنى تميم، وقبله : الشرين يوم الأحد الحادى عشرمن ذى القعدة سنة ست وسمين ومادة (عوج) والتكملة و ااح (مسك) والسان، والمواد (عيس ، ذبل ، مسك) والمعانى ا) و(زبرق) والجمهرة (31/1 و49)، (434/3) و احول قيس بن عاصيم 29) والمخصص (46/2) و (302/12) و (179/13) اان، والجمهرة (40/1) عجزه فى المقاييس (30/2) وفى المخصص وأنشد البيت" وضبط الحج فى الكلمة وفى الشاهد بكسر الحاء 49) ولفظه : *والحج بكسر الحاه- : الحجاج، لفة نجدية 12431 ل همل
============================================================ قد كان فى جيف بدجلة حرقت و رر ب اوفى الذين على الرحوب شغول يقول : لما كثرت قتلى بنى تغلب جافت م بعو ه عو و الارض، فحرقوا ؟ ايزول نثنهم، والرحوب : ماء لبنبى تغلب ، والمشهورفى رواية البيت حج " بالكشر، وهو اسم للحاج، وعافية ور و النسور: هى الغاشية التى تغشى لحومهم ، و ق و ذوالمجاز : سوق من اسواق العرب و ذكر فى هذا الفصل صدر بيت للبيد شاهدا على الحجة - بكسر الحاء - لشحمة الاذن، وهو : يرضن صعاب الدرف كل حجة* قال الشيخ رحمه الله : عجزه : ده ا* وإن لم تكن أعناقهن عواطلا * القاموس قال بعد ذلك " وتفتح* وصنيعه يدل على أن ابي عمرر، رابن الأعرابى و .(4214)
============================================================ ومعنى قوله : يرضن صعاب الدر، أى ت تقبنه " وبعده: غرائرابكار عليها مهابة .
وعون كرام يرتدين الوصائلا وو ور والوصائل : برود ايمين ، واحدتها وصيلة و والعون : جمع عوان للثيب وذكرفى هذا الفصل بيتا شاهذا على حججته: اذاسبرت شجته بالميل لتعالجه ، وهو : ده ج مامومة فى قعرها لجف 41 است الطبيب قذاها كالمغاريد قال الشيخ رحمه الله - : البيت لعذار فرمها: 4 ابان درة الطانى، وفسرا بن دريد هذا البيت قال : وصف هذا الشاعر طبيبا يداوى تجة بعيدة القعر، فهويجزع من هولها ، فالقذى وهو مقتضى العطف فى القاموس على المكسورالحاه، لكن الكسرأكثر، واقتصر الصاغان فى التكملة على الفتح ، وحكاه عن ال فى الجمهرة (49/1) والمقاييس (31/2) والمخصص اف) والجمهرة (49/1) والمهاني الكهير/977 رالمخص .12521 ل بمل
============================================================ ي تساقط من استه كالمغاريد، والمغاريد : جم ق مفرود " وهو صمغ معروفم وقال غيره : است الطبيب يراد بها ميسله هوو وشبه ما يخرج من القذى على ميله بالمغاريد ح رج وذكر فى فصل (حرج) عجز بيت لامرى قرهب اقيس شاهدا على الحرج لخشب تحمل في المونى وهو: ه (1) على حرج كالقر تخفق اكفانى قال الشيخ رحمه الله صدره : ه فاما ترينى فى رحالة جار و أراد بالرحالة الخشب الذى يحمل عليه ف رضه ، وأراد بالأكفان ثيابه التى عليه ؛ الأ ر -9- قدر أنها ثيابه التى يدفن فيها، وخفقها : ضر وق091 اليح لها ، وأراد بجابر جابربن حنى التغلبى م هر وكان معه فى بلاد الروم، فلما اشتدت علت (قرر) و(رحل) والمخصص (145/7) و عن احدى نسخها- أنه لعمرين أبى ربيعة، وه حقق الصاغانى نسبته إلى جميل . وفى اصلاح المن
============================================================ صنع له من الخشب شيئا كالقر يحمله فيه، والقر: ه مركب من مراكب الرجال، بين الرحل والسرج كذا ذكره أبوعبيد، وقال غيره : هو الهودج 64 وذكر فى هذا الفصل عجز بيت لذى الرمة شاهذا على: حرجت العين: إذا حارت، وهو: و ور وتحرج العين فيها حين ننتقب قال الشيخ رحمه الله : صدره : تزداد للعين إبهاجا اذا سفرت والمعنى مفهوم ش رج) ح ش و ذكر فى فصل (حشرج) بيتا شاهدا على ا الحشرج للحسى، ونسب البيت إلى عمر بن ابى ربيعة، وهو: و و فلثمت فاها آخذا بقرونها 2) 47- شرب النزيف ببرد ماء الحشرج والتكملة" والجمهرة (54/2) والمقاييس(50/2) واللسان" ومادة جزه فيه (141/9).