============================================================ 81 ق ان تثلثوا نربع ، وإن يك خايس و يكن سادس ، حتى يبيركم القتل قال الشيخ - رحمه الله : البيت لعبد الله ان الزبير الأسدى يهجو طيئا ، وبعده : قت هسو وإن تسبعوا نثمنوإن يك تاسع ا يكن عاشرحتى يكون لنا الفضل وم يقول : إن صرتم ثلاثة صرنا اربعة ، وإن صرتم أربعة صرنا تحسة ، فلا نبرح تزيد عليكم هو قهه ابداو وذكر فى هذا الفصل قولهم : هذا ثالث أنين ، وثالث اثنين ، والمعنى : هذا ثلث ان تثلثوا نربع وإن يك خايس ه وإن تسبعوانثمن، وإن يك تاسع و ف أخبار عبد الله بن الزبير فى الأغانى (256/14.
القتل " وكان منها هذين البينين ن و فى و ق تلاثة ، مضاف إلىالعشرة، ولا ينون، فان تقول : هو رابم ثلاثة، ورابع تلاثة د ر معناه الوقوع، أى : كملهم بنفسه اربع وإذا اتفقا ، فالإضافة لا غير، لانه فى ما اردت هو آحمد الثلاثة ، وبعض الثلاثة
============================================================ انين ، بتشديد اللام، أى : صيرهما ثلاثة ب نفسه ، وكذلك هذا ثالث عشربضم الثاء اوثالث عشر ، بالفتح والضم ، إلى نسعة عشر قال الشيخ رحمه الله: قوله : " ثالث أنين بفتح الثاء" وهم ، وصوابه الرفع 5 ه وكذلك قوله : "المعنى ثلث اثنين" وهم ايضا وصوابه ثلث اثنين ، بتخفيف اللام ، وكذلك 8 ب قوله : " ثالث عشر بضم الثاء وهم، لايجيز وسو فر ه بصريون إلا بالفتح ؟ لآنه مركب ، وأهل الكوفة يجيزونه ، وهو عند البصريين غلط مداخل، والرواية : يكن سادس حتى يكون لنا الفضل و يكن عاشر حتى يبيركم القتل أبيات من البحر والروى خاطب بها قوما من بنى عجل تهددوه ما انقل عن ابن السكيت انه : " يقال : هو ثاك اختلفا : فإن شئت نونت، وإن شئت اضفت كما تقول: ضارب زيد ، وضارب زيدا، لان م اب الآشماء ؛ لأنك لم ترد معنى الفعل ، وانما وهذا ما لا يكون إلا مضافا 211ف126.
ال بمل
============================================================ ا وصل رجثث) وذكر فى فصل (جثث) عجزبيت شاهدا .
على الجيث ، وهو كل قذى خالط العسل من ه اجنحة النحل وابدائها، وهوت و ر لدى الثول ينفى جئها ويؤومها قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لساعد ه ابن جؤية اهذلى، وصدره : فا برح الاسباب حتى وضعنه و يف مشتار عسل ع ربطه اصحا بالاسباب، وهى الحبال" ودلوه من اعلى الجبل و و ال موضع خلايا النحل، وقوله : " يؤومها 1.4 و م أى : يدخن عليها ، والإيام : الدخان والثول : جماعة النحل الاج واللسان رمادة (أوم) وعجزه فى الصحاح الجولان .0* ثم نقل قول الجوهرى بعد ذلك 4) ديوان النابغسة /91 وفيه :09. موح واللسان ومادة (چول)
============================================================ 182 ار ح دث) و ذكر فى فصل (حدث) - حا كيأ من وق الفراء - أن واحد الأحاديث أحدوثة .
قال الشيخ - رحمه الله - : ليس الأمر و كمازعم الفراء، لأن الأحدوثة بمعنى الأقجوبة، و هر يقال : قد صار فلان آحدوثة ، فآما أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم فلا يكون واحدها مر الاحديثا ، ولا يكون أحدوتة ، وكذلك ذكره ه سيبويه فى باب " ما جاء جمعه على غير واحده المستعمل" كعروض واعاريض، وباطلى واباطيل (ح رث) وذكر فى فصل (حرث) بيتا شاهدا على ه ) الحارث لقلة من قلل الجولان ، وهو : بكى حارث الجولان من فقد ربه وحوران منه خائف متضائل ف تفسيره : " أى ما برحت به الأسباب حتى رضعنه * رالبيت فى وانظر المخصص (11/17) والمعانى الكبيرا924 (ايم) أنه كغراب ، ركتاب قرية من قرى حوران من نواحى دمشق يقال لها : حارث متضائل * وهو فى الصحاح والناج ومعجم البلدان (الحارث) 211ف124 ل همل
============================================================ 14 قال الشيخ - رحمه الله - : البيت للنابغة ه البيانى يرثى النعمان بن المنذر، وقوله : " من فقدربه " يعنى به النعمان ، وقوله و وحوران منه خائف متضائل هو كقول جري: لما اتى خبر الزبير تواضعت سورالمدينة والجبال الخشع وذكر فى هذا الفصل : قال : والحارثان : الحارث بن ظالم بن حذيمة - بالحاء غير المجمة - ابن يوبوع ، والمعروف عند أهل الغة جذيمية ، بالجيم صلاحنا مهمل صلالدال (مهمل