تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالقى التهامى منهما بلطاته ورواء الجوهرى : "لا أريم مكانيا وانظرا وفى هامش (ش) حاشية نصها : وو اتهامى : اذا فتح التاء خفف، وا

============================================================ 19 أى : لم تكن هذه الأعدال التى علتها العير من ثياب اليمن، ولا من حمنطة الشام ، ومعنى و ب يدل : يذهب سنامه ، لثقل حمله صا الس مه س بت) وذكرفى فصل (سبت) بيتأ لابن احمر 40 شاهدا على ان السبات : الدهر، وابناه : الليل والنهار ، وهو: شره- و وكنا وهم كابنى سبات تفرقا وه سوى ثم كانا منجدا وتهاميا ب ذزيب ولم أجده فى شعره، وهو فى ديوان الفرزدق /267 لم تكن هجرية الخصص (2/5) كرواية الجوهرى : " وويدب بدل ويدل * وترتيبه فيه بعد البيت السابق اط) و(لطى) ونسبة الى ابن أحمرو بعده : واحلط هذا لااعودورائيا الخصص (65/9) و(224/13) ومعجم البلدان (تهامة) فر كسرها شدد" فيقال : رجل تهام ورجل تهامى 11ف126.

ااط ما ه

============================================================ قال الشيخ - رحمه الله -: ذكر أبوجعفر ور مد بن حييب أن ابنى سبات : رجلان رآى ه أحمدهما صاحبه فى المنام ثم انتبه ، وأحدهما جد، والآخر بتهامة، وقال غيره: ابنا سبات: اخوان مضى آحذهما إلى مشيرق الشمس ؟

سورر ينظر من أين تطلع، والآخعر إلى مغرب الشمس؟

ممو و ينظر أين تغرب و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على السبنتى وه لنمر، قال : ويشبه أن يكون سمى به لجراته وزعم أنه للشماخ ، وهو : ه و ه وما كنت اخشى ان تكون وفاته سم ه كفى سبنتى أزرق العين مطرق قال الشيخ رحمه الله - : البيت لمزرد ه و اى الشماخ ، يقول : ما كنت اخشى ان يقتله ابو لؤلؤة ، ويجترىء على قتله ، والازرق: العدو ، وهو أيضا الذى يكون أزرق العين ، (سبت) نسيتهما إلى جزء أخى الشماخ، عن أبى محمد الأمرا وانظر الاستيعاب (421/2) وحاسة أبى تمام (1/

============================================================ ر ذ لك يكون فى العجم ، والمطرق : المسترنى العين وقبله : م جزى الله خيرا من إمام وباركت ه يد الله فى ذاك الأديم المزق س نت) و ذكر فى فصل (سنت) بيتا شاهدا على و و السنوت للكمون، ويقال : هو العسل أيضا، وهو : مهر هم السمن بالسنوت لا الس بينهم و-5 (2) وهم يمنعون جارهم ان يقردا قال الشيخ - رحمه الله : البيت للحصين ابان القعقاع ، وقبله : جزى الله عنى بخستريا ورهطه بى عبد غميرو ما اعف وأتجدا و ر : ما أعفهم وامجدهم، ومعنى يقرد : ه يذل ، وأصله من تقريد البعير، وهو ان ينقى و ق راده ، فيستكين ، والالس : الحيانة ال (طرق) نسبه الى مزرد، وصحح الصاغانى فى التكملة اب وحكى أنه "يقال : إن الجن قد ناحت مليه بهذه الأبيات .(32 ) و(بختر) والمعانى الكبير/620 و1112 .

211ف126.

ل بمل

============================================================ فصا الشر مه م (ش ات) و ذكر فى فصل (شأت) بيتا شاهدا الشئيت : للفرص العقور، وهو : ره واقدر مشرف الصهوات ساط و كيت لااحق ولاشئيت قال الشيخ رحمه الله: البيت لعدى رشة الخطيى ، وقد[97] شرح الأصمعى م و ب ابيت، فقال : الأقدر : الذى تجوز حافرارج ر افرى يديه ، والشئيت : الذى تفصر حا رجليه عن حافرى يديه ، والاحق : ال طبق حافرا رجليه حافرى يديه باقدر من عتاق الخيل و فسبه إلى رجل من الأنصار ، ومثله فى المعانى الك واقدر وانظر المخصص (175/9) زيد اسمد" وضبطا بالتصغير* وانظر الكا لمرزبانى/30 رمختار الأفا (29/4) ي زيد سليم سالم المال، والفا هم الفتى... البيت

============================================================ 1 (شتت) وذكر فى فصل (شتت) : شتان ما هما ، وشتان ما عمرو وآخوه ، أى : بعد ما بينهما قال : وقال الأصمعى : لا يقال : شتان ما بينهما، قال : وقول الشاعي : الشتان ما بين اليزيدين فى الندى يزيد سلم والاغر بن حاتم و9 ليس بحجة، إنما هومولد .

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة