تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقبله - وهو من أبيات الكتاب - هيفاء مقبلة عجزاء مديرة 114 وم محطوطة جدلت شنباء ابيابا به سيبويه شاهذا على نصب قوال ه انيابا" على التشبيه بالمفعول به، أو على التميز ومقيلة : نصب على الحال ، وكذلك مدير اى : هى هيفاء فى حال إقبا لها ، عجزاء فى حال مر ه8 اذابارها، والهيف : ضمر البطن ، والمحطوطة و الصقولة، يريد آنها براقةالجسم ، والمحط ره خشبة تصقل بها الجلود ، والمجدولة : ال م او م ليست برهلة مسترخية اللحم، والشنب : بر رر سو في الاسنان ، وهذوبة فى الريق هى ب) و ذكر فى فصل (هيب) بيتا شاهدا مهوب بمعنى مهبب من الهيبة، وهو : مساكين.

ت بادر أطفالا مساكين دون

============================================================ وياوى إلى زغب مساكين دونهم فلا، لاتخطاه الرفاق، مهوب وه قال الشيخ رحمه الله - : البيت لحمييد ابن ثورالهلالى، وصوابه : " وتاوى" بالتاء 1 لانه يصف قطاة ، رقبله : جاءت ومسقاها الذى وردت به ) ه و فره الى الزور مشدود الوثاق كتيب والكتيب من الكتب، وهو الخوز، والمشهور فى شعره : 4) ومه * تغيث به زغبا مساكين دونهم وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على اهاب الراعى بغنمه : إذا صاح بها ، وهو : و تريع إلى صوت المهيب وتتق ر 5 ن 8 بذى خصل ووعات اكلف ملبد ) وهو فى ديوان ميد /ه وق اللسان (فلا) " مراضيع * بدل بالواو، و"العصام* بدل " الوثاق وهما بمعنى م ابت فى الأغانى : و فلا - لاتخطاه العيون رغيب وادة (ريع) وانظرأيضا المخصص (80/7و29) .

الهما عه

============================================================ 154 قال الشيخ - رحمه الله - : الييت لطرفة و م ابن العبد، ومعنى تريع : ترجع، وتعود، و وقوله : "وتتتى بذى خصل" أراد بذنب ذى خصل، وروعات : فزعات، والأكلف: ه و و دمسر. قو الفحل الذى يشوب حمرته سواد، والمليد سنهفربه و اذى يخطر بذنيه فيتلبد البول على وركيه و ذكر فى هذا الفصل بيتا [90] شاهدا على ر و قوهم : مكان مهاب، أى : مهيب، وهو : أجاز إلينا على بعد مهاوى خرق مهاب مهال قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لامية -9 ابن ابى عائذ الهذلى، وقبله - وهو من ابيات الكتاب-:

============================================================ الايالقوم لطيف الخيال ارق من نازح ذى دلال اى به سيبيويه شاهدا على فتح اللام الأولى كسر اللام الثانية ، فرقا بين المستغاث به المستغاث من أجله، والطيف : ما يطيف لانسان فى المنام من خيال محبوبته، والنازح : ابعبيد ، وآرق : منع النوم ، واجاز : قطع الاعل المضمر فيه يعود على الخيال، ومهاب : ووضع هيبة، ومهال : موضع هول، والمهاوى : امع مهوى ومهواة نلما بين الجبلين، ونحوهما، الحرق : الفلاة الواسعة صاال ا مهمل اان* ومادة (هول) : اليين /94 والكتاب (319/1) .

121 ليت همل

============================================================ 18 ف كتاب م صا الحة است) و ذكر فى فصل (أست) بيتا شاهدا على ااست الدهير* بمعنى اس الدهير، وهو القدم ، وهو : مازال مدكان على است الدهي 2 ذا حمق ينمى وعقل يحرى قال الشيخ رحمه الله - : البيت لابى م خيلة، ومعنى يحرى : ينقص، وقوله : "على است الدهير يريد ما قدم من الدهي والمخصص (66/9) وروايته فى بعضها : حهفر ما زال مجنونا واظر الأفان297/20 وفى (ك) "م يج به فى الفرزدق، وكان ابن هبيرة قد حبسه، فأطلق و فى التاج أن المحبوس الذى شفع فيه أبو نخيلة بها وكان يزيد بن عمروبن هبيرة قد أخذه فى الشراةا

============================================================ لصح وقد وهم فى هذا الفصل بان جعل استا فى فصل (است) وإنما حقه ان يذكرفى فصل (سته) وقد ذكره أيضا فى ذلك الموضع ، وهو ه و الصحيح ، لأن همزة است موصولة بإجماع ر وإذا كانت موصولة فهى زائدة رعم وقوله - فى هذا الفصل - : إنهم ابدلوا من السين فى إسالتاء، كما أبدلوامن السين تاء فى قولهم: 2- طس، فقالوا : طست، غلط لأنه كان يجب أن يقال فيه : إست ، بقطع الهمزة ، ونسب هذا القول إلى أبى زيد، ولم يقله ، وإنما ذكراست الدهر مع إس الدهر ؛ لاتفاقهما 9و فى المعنى لاغير رالسان ومادة (مته) و(حدى) برواية "فى بدن ينصى" لى است الدهير بالجيم وهوتحريف وذكر أن أبا نخيلة قاله بين يدى عمرر بن هبيرة يشفع من أجل أبى نخيلة، ررواية الأغانى : "ذاحسب ينمومه اا الرجز كان ابن النجم بن بسطام بن ضرار بن قعقاع بن زرارة التهل

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة