اوبة إلى كناز الجرمى، وانظرأ يضا معجم الشعراء /247.
ااانى : ااترى الناس ..
ملكا" ارد 1ف12.
ااط ما عره نالك
============================================================ ص ب) وذكر الجوهرى فى فصل (نصب) قولهم : و هم ناصب ، قال : معناه ذونصب، مثل : و امي، ولابن ، قال : ويقال : هو فاعل بمعنى مفعول فيه، لأنه ينصب82فيه، ويتعب قال الشيخ رحمه الله - : وقد قيل غيرهذا القول وهو الصحيح وهو ان يكون اصب بمعنى منصب، مثل : مكان: (قلى بمعنى م بقل ، وعليه قول النايغة : 11 - كلينى لهم ياآمتيمة ناصب وقال أبو طالب : الامن لهم آنر اللييل منصب وكذلك قول يشير: فى ديوانه/9 وليل اقاس كذى الشوق ولا تعبدالا و في الجهرة (47/3) .. ولا تعبد الشيطان .
* لعاقية، و مقتضى التنظير .
============================================================ 37 .
تعناك نصب من آمتمة منصب فاصب على هذا ومنصب بمعنى ه و وأما قوله : ناصب بمعنى منصوب فيه ، فليس بشيء: وذكر فى هذا الفصل عجز بيت شاهدا على . - أن ذا النصب فى قول الأعشى : * وذا النصب المنصوب لاتنسكنة على معنى : اياك وذا النصب ، وهو للتقريب كما قال : 5 * وسؤال هذا الناي كيف لييد*14 قال الشيخ - رحمه الله - البيت للبيد وصدره : * ولقد سئمتمن الحياة وطولها 17) وهو مطلع قصيدة يمدح بها عمرة بن الحارث الأصغر، وعجزه بطىء الكواكب نسله وسيذهب * وثان والله فاعبدا . وفى الصحاح والناج واللسان روايته : الله ربك فاعيدا فيهما بالجرعلى الأضافة، وفى نسخة (ش) ضبطه بالنصب، وهو 14211 لي ممل
============================================================ 42 وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على النصيبة و جارة تنصب حول الحوض، وجمعها نصائب، وهو: هر قناه فى بادى النشيئة دائر ا قديم بعهد الماء بقع نصائبه قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لذى امة، وقد مضى تفسيره فى فصل (نشأ) والهاء فى ههر فناه" تعود على تجل تقدم ذثره.
و ذكر فى هذا الفصل أنه يقال : نصيبين ، ونصيبون ، والنسبة إلى قولك نصيبين : نصيى والى قولك نصيبون : نصيبينى قال الشيخ - رحمه الله - : الصواب .و كس ما ذكره ، لان نصييين اسم مفرد معرب بالحركات ، فإذا نسبت إليه آبقيتة على حاله ، قلت : هذا رجل نصيبينى : ومن قال : صييون ، فهو معرب إعراب جموع السلامة يكون فى الرفع بالواو ، وفى النصب والجر بالباء، فإذا نسبت إليه قلت : هذا رجل نصيبى، تحذف الواو والنون ، وكذلك كل ما جمعته وتقدم للصنف فى (كثب)
============================================================ وه م9 مع السلامة ترده فى النسب إلى الواحد، فتقول زيدون - اسم رجل او بلد - : زيدى و لاتقل: زيدونى؛ فتجمع فى الاسم إعرابين اوهما الواو والضمة و ن ق ب) ذكر فى فصل (نقب) بيتا لاوس شاهدا على النقاب : للرجل العلامة ، [83] وهو : جواد كريم اخو ماقط ودر (2) قاب يحدث بالغائب قال الشيخ - رحمه الله - : الرواية فى بت اوس: و سه بجيم مليح اخوماقيط * 4 و انما غيره من غيره لآنه زعم أن الملاحة ال هى حسن الخلق ليست بموضع للمدح اذكانت الملاحة لاتجرى تجرى الفضائل فى الحقيقة، وإنما المليح هنا هو المستشفى برايه على ما حكى عن ابى عمرو ، قال : ومنه قولهم ههب ومو يش ملح الناس ، أي : يستشفى برايم وقال غيره: المليح فى بيت أوس يراد به المستطاب جالسته.
ادة (نشا) 469/5) والتاج " واللسان ، وأيضا فى (نجح ، أقط) 211ف لتف
============================================================ (ن ك ب) و ذكر فى فصل (نكب) عجز بيت لرجل من فقعس شاهذا على النكب- بفتح النون والكاف - لداء يأخذ الإبل فى مناكبها فتظلع منه، وهو: اذا الخصم ابزى مائل الراس انكب قال الشيخ رحمه الله -: صدره : فهلا آعدونى لمثلى ، تفاقدوا ن وب) و ذكر فى فصل (نوب) عجز بيت شاهدا على قولهم : انتاب فلان القوم انتيابا : إذا اهم مرة بعد أخرى ، وهو : والأبزى : الذى خرج صدره ودخل ظهره .