1) والرواية فيا شاعراب.
157) وفيه "أرى شاعرا ب وانظرسيبويه (328/1) اكملة برواية " فى أسير تكلبه " وقال الصاغانى : " وبين بعديوم كامل نؤوبه * االاييس (133/5) والمخصص (9/10) والمعانى الكبير/247 .
(جندف) و(رشى) وتقهم فى (صوب) م الهنا ان
============================================================ ق جنادف لاحق بالرأس منكبه * وقد تقدم شرحه فى فصل (صوب) وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على الكلاب - بتخفبف اللام - وهو اسم ماء كانت فيه وقعة للعرب، وهو : إن الكلاب ماؤنا خحلوه قال الشيخ- رحمه الله البيت للسفاح ابن خالد التغلبي ، وبعده : ه وهو وساجرا والله لن تحلوة وساجر: ام ماء يجتمع من السيل : ه سخن إذا وقبله مشطوران، هما ت تشرب من ج ليس بسجس ه حتى اذا ما اشتد لوبان النجر ولاح للمين سهيل بسحر
============================================================ صل ل (ل وب) و ذكر فى فصل (لوب) بيتا شاهذا على اللوبان ، للعطش، وهو : فم-م ه حتى إذا ما افتد لوبان النجر قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لأبى ممد الفقعسى، وبعده : * ولاح للعين سهيل بسحر والنجر : عطش يصيب الإيل من أكل الحبة ، وهى بزور الصحراء .
ادة (سجر) .
العباب (نجر) برواية ت افاد لوبان ..
ها غير كدر من ولاحضر ابعده ، وتمام الرجزفيها : وو ورشفت ماء الإضاء والغدر كشعلة القايس يزى بشر 211ف124.
ل ممل
============================================================ و ذكر فى هذا الفصل عجزبيت لجرير شاهذا لى الملاب لضرب من الطيب، وهو : بصن الوبرتحيسبه ملابا قال الشيخ رحمه الله : صدره: تطلى وهى سيئة المعرى * والصن هو الصنان ، يهجو بذلك نساء بنى مبر ، وقبله : ولو وطئت نساء بنى تمير لى تبراك أخبتن الترابا (لهب) 81) وذكر فى فصل (لهب) عجز بيت ه لألى ذؤيب شاهدا على اللهب - بكسراللام ، وه و جمعه ألهاب - للفرجة بين الجبلين، وهو : 27 4 وتنصب ألهابا مصيفا كرابها قال الشيخ رحمه الله -:صدره : جوارسها تأرى الشعوف دوائيا * وفي المخصص (111/10) والجمهرة (75/2)
============================================================ والجوارس : الأواكل من النحل ، تقول : 7 است النحل الشجر : إذا أكلته، وتآرى: امسل ، والشعوف : أعالى الجبال، والكراب : امجارى الماء ، واحتتها كربة صاال مهمل صا الثون ن ح ب) و ذكر فى فصل (نحب) بيتا شاهذا على لحيب ، وهوشدة القرب للاء، وهو مو ورب مفازة قدف جموح 4) و تغول منحب القرب اغتيالا قال الشيخ رحمسه الله - : البيت مور ذى الرمة ، والقذف : البرية التى تقاذف وبوه بسالكها ، وتغول : تهلك اا) وديوان جريرل74 والمعانى الكبرل641 اا أشمار الهذلهين 9، واللمان ومادة (جرس) :رصيف) رواية تأوى الشعوف*.
االلان ، رمادة (قول) والمخصص (97/7).
311ف12 ل همل
============================================================ ن رب) و ذكر فى فصل (نرب) بيتا شاهذا على النيرب للشروالنميمة ، وهو : و واست بذى نيرب فى الصديق 1) - ومناع خير وسبابها قال الشيخ رحمه الله - : البيت لعدى ابن خزاعى وصواب إنشاده : ولست بذى نيرب فى الكلام 2) ومناع قومى وسبابها وبعده ولا من إذا كان فى معشير ا ضاع العشيرة واغتابها اطاوع ماداتها ولكن اط و ولا اعلم الناس القابها والوحشيات/1670.
" والرواية : مل ملكاترى وقال الصاغانى : " أى : أعط () ربهذه الرراية ورد فى الفاخر، وفى اللسان : "أ
============================================================ (ن س ب) قال الشيخ أبو عمد رحمه الله : وذكر الجوهرى - فى فصل (نسب) بيتا شاهدا على النيسب، الذى تراه كالطريق من النمل وو 2، عينا ترى الناس إليها نيسبا قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لدكين ابان رجاء الفقيمى، والذى فى رجزه ه ملك ترى الناس إليه نيسبا من داخل وخارج أيدى سباه ويروى : 5) من صادر ووارد ايدى سبا ام الأحد السابع عشرمن رجب سنة ست وسبعين وحمسمائة* .