تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويحكى آن خالد بن صفوان قال لابنه : اك لن تفلح العلم ، ولا قايل ، ولا قاب ولاقباقب ، ولا مقبقب رب) و ذكر الجوهرى فى فصل (قرب) أن قريب" من قوله تعالى : ( إن رحمة الله 7 و قريب من المخسنين) ذكرعلى معنى الإحسان.

قال الشيخ - رحمه الله س : ذكر الفراء - وبحو [74] أن العرب تفرق بين القريب من النسب، والقريب من المكان ، فيقولون : هذه قريبتى من النسب ، وهذه قريى ، من المكان م9 و يشهد بصحة قوله قول امرىء القيس : وه له الويل إن امسى ولا آم هاشم 3 - و قريب ولا البسباصة ابنة يشكرا و ويقال : خصفت من ورائها بخيل، أ مفعولة، فلو كانت للون الحديد لقالوا: خ يق

============================================================ فذكرقريبا، وهو خبرعن أم هاشم ، فعلى و ويه هذا يجوزهند قريب مفى، تريد قرب المكان ه وقريبة منى ، تريذ قرب النسب م وه فر بو ويقال : إن فعيلا يحمل على فعول ؟ لان ه و قه ور بمعناه ، مثل : رحيم ورحوم، وفعول لاتدخله الهاء، نحو : أمرأة صبور، فلذلك قالوا : قوجو رح خريق : وكتيبة خصيف ، وفلانة منى ق قريب نو وقد قيل : إن قريبا أصله فى هذا أن يكون صفة لمكان ، كقولك : هى ينى قريبا ، أى م كانا قريبا ، ثم اتسع فى الظرف : فرفع وجعل خبرا وذكرفى هذا الفصل قال : قراب السيف: جفنه ، وهو وعاء يكون فيه السيف بغمده وحمالته ، وفى المثل : " إن الفرار بقراب اكيس.

الخ وفى اللسان و لاتفاح .

) و(ك) اا : " وكتيبة خصيف ، وهولون الحديد اا : اردفت ، فلهذا لم تدخلها الهاء ، لانها بمعنى الصيفة، لأنها بمعنى فاعلة، وكل لونين اجتمعا فهو التهل 3211ف12

============================================================ 17 قال الشيخ رحمه الله - : صواب الكلام أن يقول - قبل المثل - : والقراب القرب ، ويستشهد بالمثل عليه ؟ لان هذا المثل و.

جابر بن عمرو المزنى، وذلك آنه كان يسيرفى طريق، إذ رأى رجلين - وكان قائفا و قال : اثررجلين شديد كلبهما، عزيز سلبهما، ر الفرار بقراب اكيس ، أى : بحيث يطمع السلامة من قرب، ومنهم من يرويه بقراب، بضم القاف و ذكر فى هذا الفصل عجز بيت شاهدا على لقراب - بكسرالقاف - لمقاربة الامي، وهو : يردن على الغدير قراب شهر * قال الشيخ - رحمه الله : - البيت لعويف القوافى ، وصوابه : يزدن على العديد قراب شهر * دره اش) حاشية لفظها : "الصواب : يزدن- بالزى وقد ذكره على الصحة فى فصل (نضج) من هذه الا ولم يك بابن كاشفة الضواحى

============================================================ وو.

* هو ابن منضجات كن قدما و والمنضجة : التى تاخرت ولادتها عن حين الولادة شهرا ، وهو اقوى للولد م ه و ذكر فى هذا الفصل أيضا بيتا شاهدا على ماقدمه " وهو: 27 الاتجىء ملاى يجىء قرابها قال الشيخ رحمه الله - البيت للعنبر بن عمروبن تمييم" وكان مجاورا فى بهراء ، وقبله قدرابنى من دلوى اضطرابها والناى ين بهراء واغترابها وسه وذكرا نه لما تزوج [75] عمروبن تيم ت خن و ام خارجة ، نقلها إلى بلده" وزعم الرواة انها ه جاءت بالعنبر معهاصغيرا، فاولدها عمروبن تمم ه غ و اسيدا، والهجيم، والقليب، خحرجوا ذات الاج واللسان ومادة (نضج) كالصحاح فيها ، وفى هامش - على العديد بالمين غير معجمة، والدالين غير معجتين الى فى أصلى الكتاب 0* وبعده فى اللسان (نضج) وو م كان غرورها اعشار قذر براء، فرايه ريب، فقال ب، وأتشد الرجز لهن

============================================================ يويم يستقون ، فقل عليهم الماء، فانزلوا ماتحا ن تميم ، بفعل الماتح يملا دلوالهجيم ه وأسيد، والقليب، فإذا وردت دلو العتبر تركها تضطرب، فقال العنبرهذه الآبيات س ب) و ذكرفى فصل (قسب) بيتأ شاهدا على اقسب للتمر اليايس ، وهو: هر واسمر خطيا كان كعوبه س وى القسب قد ارمى ذراعا على العشير ر وهه قال الشيخ - رحمه الله - البيت يذكرانه لحاتم طيىء ، ولم اجده فى شعره ، ومعناه واض وارى، واربى، لغتان م تى يات يوما. وارتى يبتغى الغنى يجد فرسا مثل العنان ؟ وصارما وأسمو خطيا .....

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة