بطه فيها ملكك و.
ضرب من الصرم فهو من باب رجع القهقرى ارجل الغراب" وانظرالمخصص (35/7) والمقاييس (قصب ، حفل، سخم) والمقاييس (180/1) .(14 .125211 ل يمل
============================================================ قال الشيخ - رحمه الله - : البيت ابشر ابان أبى خازيم، ومعنى يحفل لونها : يجلوه : قه وره ب والسخام : كل شىء لين من صوف او قطن ااوفيرهما ، وأراد به شعرها ، والمقصب لحعد وذكر فى هذا الفصل صدر بيت شاهذا على قه1و غرب الفرس، لحدته، واول جريه ، وهو: ه والخيل تمزع غربا فى اعنتها ه و قال الشيخ رحمه الله - : البيت للنابغة الذبيانى وصواب إنشادة "والخيل" بالنصب ه و لانه معطوف على المائة من قوله : الواهب المائة الأبكارزييها سعدان توضح فى اوبارها اللبد وعجزه : م كالطير تنجومن الشؤبوب ذى البرد و ر همف و الشؤبوب : الدفعة من المطر الذى فيه البرد المائة المعكاء00* وهى وراية ديوانه /34 وف " فى الأوبارذى اللبد" ربها ينتفى الانوا وهو فى داوان لبيد /32 وانظر أيضا المحصص
============================================================ 12 مده ك هه والمزع : مرهة السير ، والسعدان : نبت ه يهومرب و ه- و و و تسمن عنه الإبل، وتغزر البانها ، ويطيب وو وشر لحمها. وتو ضح: موضع" واللبد [73] : ما تلبد من الوبر، الواحد لبدة وذكرفى هذا الفصل عجز بيت زعم انه للأعشى شاهدا على الغرب للفضة ، وهو : ) *00كما دعذع ساق الأعاجم الغربا قال الشيخ - رحمه الله - : البيت للبيد وليس للاعشى ، كما ذكر ، وصدره : وهتو فدعدعاسرة الركاء.
ومعنى دعدع : ملا ، وصف ماءين التقيا سق وهت من السيل فملا مرة الركاء ، كما ملا ساق الأعاجم قدح الغرب خمرا .
وأما بيت الاعشى الذى وقع فيه الغرب بمعنى الفضة ، فهو قوله : اذا انكب ازهر بين السقا ة تراموا به غربا آو نضارا اومادة (سعد) و(معك) و(مزع) ويروى "الواهب الافية إقواء* وانظر التاج (معك) ففيه عن البطليوسى أنه يروى و انظر أيضا المعانى الكبير/42 .
) والتكملة ، وصحح نسبته إلى لبيد ، كما ذكره المصنف الم/81 من قصيدة بمدح بها فهس بن معدكرب الته 11ف12
============================================================ مب وهو والأزهر : إبريق أبيض يعمل فيه الخمر،) وانكبابه : إذا صب منه فى القدح، وتراميهم بالشراب ، هو مناولة بعضهم بعضا أقداح 41_ر المر، والغرب : الفضة ، والنضار: الذهب.
وقيل : الغرب والنضار : ضربان من الشجر ه سو عمل منهما الاقداح ى ب) و ذكر فى فصل (غيب) عجزبيت شاهدا 1 على أن الغيب : ما اظمآن من الآرض . وهو: و عن ظهرغيب والانيس سقامها قال الشيخ رحمه الله - : البيت للييد وصدره وتسمعت رز الانيس فراعها هور ست وصف بقرة اكل السبع ولدها ، فاقبلت س تطوف خلفه ، وسمعت رز الآنيس ، أى : وت الصيادين ، فراعها ، أى : آفزعها ،ا "فتوجست رقوال اثالث، والقباقب ، العام الرابع، المقيق
============================================================ وقوله : "و الانيس سقامها " يريد ان صوت ر ر ايس هو سقأمها ؛ لأنهم يصيدونها القا مهمل امام صللياف ب ب) بر و ذكر فى فصل (قبب) ان القباقب : العام و و اذى بعد العام ، تقول : لا آتيك العام ولال قابل ، ولا قباقب وقال الشيخ - رحمه الله - : الذى ذكره هو الشهور ، أغنى أن قباقب هو العام الثالث ه و وأما العام الرابع فيقال له : المقبقب، ومنهممن ييعل القباقب العام الرايع ، والمقبقب -ر4 العام الخامس، ويجعل القاب : العام الثالث 137/2) وديوان لبيد/311 ويروى : ايس فرابها 0.
عن المصنف " أن قباقبا بالثنوين مصروفا، وهو الصواب م الاج عنه : " وينهم من يجعل القاب : العام : العام الخامس* فقدم وأخرمراعاة للترتيب الته 311ف