تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 قال الشيخ - رحمه الله - : هذا القول الذى قاله هو قول جماعة من أهل اللغة ، وانكر ابن درستويه قول من قالوا : آمن فى سربه أى : فى نفسه ، قال : وإنما المعنى آمن فى اهله وماله، وولده، ولوامن على نفسه وحدها و دون اهله وماله لم يقل : هو آمن فى سربه وإنما السرب ها هنا : ما للرجل من اهل ومال ، ولذلك سمى قطيع البقر، والظباء والقطا ، والنساء ، يسربا ، وكان الآصل فى ذلك (أن يكون الراعى آمنا فى سربه، والفحل آمنا ممره فى سربه ، ثم استعمل فى غير الرعاة، استعارة فيما شبه به ، ولذلك كيرت السين هر م وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على المسربة وب .1 للشعر الذى ياخذ من الصدر إلى السرة، وزعم أن البيت للهذلى ، وهو : ه فر الآن لما ابيض مسر وعضضت من نابى على جذم اا الخامس هشر من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وحسمائةه اضا " حللنا قيده * واصلاح المنطق/201 والقصيدة الى ) والرواية -ر.

م فاربوا اان، وأيضا فى (جذم) وخلق الإنسان لثابت /293.

11ف12 ل همل

============================================================ قال الشيخ - رحمه الله - : ليس البيت لذلى، وإنما هو للحارث بن وعلة الذهلي ، بء يس هو للحارث بن وعلة الجرمى ، كما يظن قوم، وهوغلط، ومعنى : عضضت من نابى على جذم : كبرت حتى اكلت على جذم نابى ، وبعده وحلبت هلذا الدهر اشطره واتيت ما آتى على علم رجو الاعادى آن آلين لها شهر هذا تخيل صاحب الحلم سع ب) 54] وذكر فى فصل (سعب) بيتا لابن م قبل شاهدا على قولهم : فوه يجرى سعابيب : اذاجرى منه ماء صاف فيه تمدد، وهو : يعلون بالمرد قوش الورد ضاحية 210 اين مقبل /307 "الورد بالجرصفة للردقوش

============================================================ قال : أراد اللزج ، فقلبه قال الشيخ رحمه الله - : هذا تصحيف بع فيه ابن السكيت، وإنما هو الليجن بالنون وقبله : وو وو من نسوة تمس لامكره عنف ولافواحش فى سر ولا علن و وقوله : ضاحية اراد انها بارزة للشمس والضالة : السدرة ، أراد ماء السدر يخلط به و رسو مه رو المرد قوش ليسرحن به رؤوسهن، وقيل : ه اراد بالضالة الآس ، شبه خضرته بخضرتها ه س انهن يمتشطن بماء الآس . والشمس : جمع شموس، وهى النافرة من الريبة والخنا، والمكره: و-ر الكريهات المنظير ، وهومما يوصف به الواحد والجمع س ق ب) وذكر فى فصل (سقب) بيتا شاهدا على ق قولهم : ناقة مسقاب : للتى عادتها آن تلد الذكور ، وهو : مردقش) و (لجن) والمعرب 358 وضبط فيه رفى ديوان انظر المخصص (194/11) .

لهن 311ف124

============================================================ غراء مسقابا لفحل اسقبا وه قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لرؤ ابن العجاج يذكرابوى رجل ممدوح، وقبله 2) وكانت العرس التى تنخبا * واسقب : فعل ماض، وليس بوصف 4 فل على أنه أفعل اسما ، مثل اخمر ، وإنم و هو فعل وفاعل، فى موضع النعت له س ك ب) و و ذكر فى فصل (سكب) بيتا شاهدا عل فير فر قوهم : ماء اسكوب ، أى :جار، وهو: سه هر والطاعن الطعنة النجلاء يتبعها معنجرمن دم الاجواف اسكوب قال الشيخ رحمه الله -: البيت لحبنوب 9م د اخت عمروذى الكلب ، ترثيه ، والنجلاء و الواسعة ، والمثعنجر : الدم الذى يسيل يتب بعه بعضا" ويروى : امطيت جازرها اعلى سناستها

============================================================ و و .. من نجيع الجوف اتعوب هو و والنجيع : الدم الخالص ، والاثعوب : من الانتعاب ، وهو جرى الدم فى المثعب س ل ب) وذكر فى فصل (سلب) بيتا للبيد شاهدا على السلب - بضم السين واللام - جمع سلاب ، مثل : كتاب وكتب ، وهو : فى السلب السود وفى الامساح قال الشيخ رحمه الله وقبله : يخمشن حر اوجه صحاح و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على السلب مو - بفتح السين واللام وهو لحاء شجر معروف ومر باليمن ، تعمل منه الحبال ، وهو : [5ه] تنشنش الجد عنها ومى باركة يو كما تنشنش كفا قاتل سلبا 86) وديوان رؤبة /170.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة