============================================================ و قه مر وهذه الرواية الصحيحة ، اعنى اربت بضم م التاء - أى : أخوك الذى إن ربته بريية قال: و .هو أنا الذى أربت ، أى : أنا صاحب الريبة ، [3) و وسسهفر حيث تتوهم فيه الريبة، ومن رواه: " قال إنما ه اربت " بفتح التاءء فمإنه زعم إن ربته بمعنى ع سون 5054 اوجبت له الريبة، ولم تكن واجبة مقطوها بها فصا الزا ه زب ب) و ذكر فى فصل (زبب) قجز بيت للكميت شاهذا على [51] الازب، بعنى النفور، وهو : أو يتناسى الازب النفورا فلك الخطوب؟
هو فى ديوان المتلمس /268 (فيا ينسب إليه) وفى ديوان غير عزو، وروايته ة لان جانبه" حى تتوهم 00.
اا لم يخطلىء الصاغاق الجوهرى إلا فى " النفورا فقال و اويتنامى ورجعة حيران إن كان حارا .125211 اال وما
============================================================ قال الشيخ - رحمه الله: هذا العجز مغير، والبيت بكماله : بلوناك فى هبوات العجاج ر(1 فلم تك فيها الازب النفورا (زرب) و ذكر فى فصل (زرب) عجز بيت لذى الرمة شاهذا على : انزرب الصائد : إذا دخل فيى زريلته، وهى قترته، وهو : وم ذل الثياب خفى الشخص منزرب قال الشيخ رحمه الله : صدره : وبالشمائل من جلان مقتنص ق ق وجلان : قبيلة ، والمعنى فيه مفهوم ذى ب) وذكر فى فصل (زيب) عجز بيت شاهدا على الازيب : الدعى ، وهو: ه فارضوه ان
============================================================ 3 وماكنت قلا قبل ذلك أزيبا قال الشيخ رحمه الله- : البيت للاعشى وصدره : * فاعطوه منى النصف أو آضعفوا له ى النصف : النصفة ، يقول : ارضوه واعطوه النصف وفوقه ، ذكر الأعشى رجلا من قيس عيلان كان جارا لعمروبن المنذر ، وكان اتهم متاجا - قائد الأعشى - بأنه سرق راحلة له ؟ لانه وجد بعض لحميها فى بيته ، فأخذ و هداج، وضرب ، والآعشى جالس ، فقام 1و ناس منهم فاخذوا من الاعشى قيمة الراحلة ولهذا يقول قبل البيت : دعا رهطه حولى بفجاءوا لنصره وه وناديت حيا بالمسناة غيبا : كنت غريبا فى ذلك الموضع لاناصرلى ، ألاتراه يقول - قبل هذا - : سبر ب و طوه منى ظلامة وله م 1ف12 ال ممل
============================================================ ومن يغترب عن قومه لايزل يرى مصارع مظلوم مجرا ومسحبا هفر ر وتدفن منه الصالحات وإن ييىء 2)- يكن ما أساء النار فى رأس كتبكبا و ذكر فى هذا الفصل بعض بيت شاهدا على لازبب للماء الكثير ، وهو : هس بچيش ازيبه قال الشيخ رحمه الله - : وصدره : تبج البحر* چ وقبله : فان القريب من يقرب نفسه مى يغترب عن قومه لايجدله ويحطم بظلم لايزال يرى له و ف المخصص (132/9) كرواية المصنف، وفى قال الزبيدى : "قرأت فى هامش كتاب لسا ابن أبى الفضل، قال أبو عمرو : يقال : عن ثبج البح الشين المعجمة ، أى : بلغ سن الشباب، وليس من المعنى ، ثم أو رد القصة، وفيها الآبيات، وانظراه
============================================================ وه اسقانى الله رواء مشربه ببطن كر حيث فاضت حببه والكر : الحسى، والحببة : جمع حب لخابية الماء ال السه ه س ب ب) و ذكر فى فصل(سبب) بيتأ شاهدا على سبه: .697 اذا طعنه فى الصبة، وهى الاست، وهو : فا كان ذنب بنى مالك و ب و بان سب منهسم غلام فسب ابراية الديوان ، وهى : ه عمرابيك الخير، لا من تنسبا و-مق على من له رهط حواليه مفضبا مصارع مظلوم مجرا ومسحبا اب) و يجيش أدبه وقال : " وأدب البحر: كثرة مائه الاج : ان العرب مانصه : قرأت بخط الشيخ شرف الدين اجاش أزب البخر ، وهو كثرة مائه ، وأنشد : موه جش ازبه 1) والتكملة، وقال الصاغاقى : "والرواية : بأن شب- بفتح الشتم فى شىء، وشهرة القصة عند أهل الأدب تنادى بصحة صص (14/13) .