============================================================ ا وو و وخناعة : أبو قبيلة، وهو خناعة بن هذيل ابن مدركة .
رع ب) قال الشيخ أبومحمد- رحمه الله - : وذكر الجوهرى فى فصل (رعب) بيتا شاهذا على قولهم : سيل راعب ، أى : يملا الوادى وهو: ب ذى هيدب ايما الربا تحت ودقه ف تروى ، وأيما كلى واد فيرعب قال الشيخ-رحمه الله - : البيت لمليح بن الحكم الهذلى، ورهب : فعل متعد وغيرمتعد تقول : رعب الوادى ، فهو راعب : إذا امتلا بالماء، ورعب السيل الوادى : إذاملاه مثل قولهم : نقص الشيء ، ونقصته ، فمن اد الثانى عشر من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين ونمسمائة* ه والتاج، واللسان ، وفيها (فح) اظر المخصص96/9 ال الشاع: يضحى ، واما بالعشى فيخصر روى م 211ف124.
لي ممل
============================================================ رواه : " كل واد فيرعب" بضم كلي ، وفتح الاء من يرعب ، فمعناه : فيمتلىء، ومن روى م ره و يرعب بضم الياء، فمعناه فيملا، وقد روى بنصب كل ، على ان يكون مفعولا مقدما ليرهب ، كقولك : اما زيدا فضربت وكذلك أما كل واد فيرعب . وفى يرهب ضمير ر السيل ، أو المطر، ويروى : فيروى - بضم اياء وكسير الواو- بدل قوله : "فتروى * فالربا وه و081 ف موضع نصب بيروى، وفى يروى ضمير السيل او المطر ، ومن رواه "فتروى * رفع الربا بالابتداء، وتروى : خبره و رغب) وذكرفى فصل (رغب) عجز بيت شاهد على الرغائب ، جمع رغيبرة، وهو العطاء الكثير وهو : 1) ه والى الذى يعطى الرغائب فارغب قال الشيخ سرحمه الله- : البيت للنمرب تولب" وصدره: ه وإذا تصبك * وفى هامشه إشاره الى الررا و1.91 "والى الذى بهب الرغائب0"
============================================================ 1) ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى وقبله : لاتغضبن على امريىء فى ماله 2-0 وعلى كرائم صلب ما لك فاغضب ركب) ذكر الجوهرى فى فصل (ركب) حا كيا عن ابن السكيت - آنه يقال : مربنا راكب ، إذا كان على بعير خاصة ، فإذا كان على حافر_ قريسن أوجمار_ قلت : مربنا ن بوبر فارس على حمار، وقال عمارة : لا أقول لصاحب و الحمار : فارس ، ولمكن أقول : حمار قال الشيخ - رحمه الله -: قول ابن السكيت: ومر بنا راكب إذا كان على بعير خاصة" إنما يريد إذا لم تضفه ، فإن أضفت جاز آن يكون للبعير والحمار والفرس والبغل ، ونحوذلك نتقول : هذا راكب جملي، وراكب فرس ه سبره هم وراكب حمار، فإن أتيت بجمنع يخص الابل لم اه ف الصحاح، والمقاييس (416/2) .
44 والرواية : ال الواردة من بعض مصادره ، وپروى أبضاة لتف
============================================================ تضفه، كقولك : ركب، وركبان، لا تقول: ر بليل ، ولا ركبان لإيلي ، لأن الرنب لا يكون إلا لركاب الإيل ، وكذلك الرثبان ر فا الركاب فيجوز إضافته إلى الخيل والإبل وغيرهما ، كقولك : هؤلاء ركاب خيل وكاب إبل ، بخلاف الركب والركبان.
وأما قول عمارة : إنى لا أقول لراكب الحمار بر ق ارس" فهو الظاهر،لان الفارس فاعل، مأخوذ 49] من الفرس" ومعناه : صاحب فرس وراكب فرس ، مثل قولهم : لابن ، وتام ، ودارع، وسائف، ورايح : إذا كان صاحب ر1 هذه الأشياء، وعلى هذا بيت العنبرى ، وهو : فليت لى بهم قوما إذا ر كبوا ره شنوا الإغارة فرسانا وركبانا ود ف لما اتجلت عنها الدجى وسقتهما فدت كنواة القسب عنها وأصبحت وانظر المخصص (85/8) .
و(2 /331) ومجالس تعلب /39 وفى هامش اسودت، والكاف الأولى : جارة ، والثانية مؤك وانظر شرح شافية ابن الحاجب للاستراباذى (14
============================================================ فجعل الفرسان : اصحاب الخيل، والر ثبان : اصحاب الإبل رن ب) و ذكر فى فصل (رنب) تعجزبيت لليلى الأخيلية مه وسفر شاهذا على : كساء مؤرنب * وهوالذى خلط م غزله بوبر الارانب، وهو: و و كرات غلام من كساءمؤرنب قال الشيخ رحمه اللهة صدره: 2 و مو تدلت على حص الزؤوس كأنها بر يصف قطاة تدلت على فراخها، وهى حص الأوس، أى : لاريش عليها . ومعنا ق معروف م وذكربعد هذا بيتا تقوية لمورنب ، الذى جاء على أصله، وهو: م وصاليات ككما يؤثفين بات أب تمام اال الكبير) 327 وأنشد معه بيتين بعده وهما : صييب سقاء نيط لما يخرب ه و بر تراطنها دوية لم تعرب 94) و(108/16) والكثاب (13/1و203) له : "الصاليات : الأثافى صليت بالنار أى أحرفت حتى ، وإنفاء الأثافى : نصبهاتحت القدر و 211ف126.