ال : لمع الاصم ، أى : كما يشير الاصم ابعه ، والضمير فى آشار يعود على مقدع وه بش ، وقوله : محلب، يقول : لا ياتيه نصره من غير قومه ، وبنى عمه انين : رؤساء ، وقبله : ) التاج، واللسان، رمادة (جنب) فيهما م لكبير/1253، وعيون الأخبار؟ /2.
والمقاييس (96/2) وديوان بشرا10 رفى السان 211ف لت مل
============================================================ وينصره قوم غضاب عليكم 1)- ى يدعهم يوما إلى الروع يركبوا و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قولهم ن نافة حلبانة ، أى : ذات لين، وهو : مو ر حلبانة ركبانة صفوف قال الشيخ رحمه الله : حلبانة :صفة ناقة قد تقدم ذكرها فى بيت قبله ، وهو : د اكرم لنا بناقية الوف حلبانة ... البيت .
وقوله : ركبانة : تصلح للركوب، وقوله : يو قة صفوف ، أى : تصف اقداحا من لبنها إذا لبت ؛ لكثرة ذلك اللبن ، وبعده: تخاط بين وب وصوف وفى الأصل كتب فوق كلمة "تخلط* وتجمع () كمذا في السان ، رفى الديوان " ببلاد الهند
============================================================ (ح وب) وذكر فى فصل (حوب) بيتا شاهذا على الحيوبة بمعنى الهم والحاجة، وهو : هب لى خنيسا واتخذ فيه منة وت حوبة أم ما يسوغ شرابها قال الشيخ - رحمه الله- : البيت للفرزدق وكانت امرأة عاذت بقبر أبيه غالب ، فقال لها : ما الذى دعاك إلى هذا ؟ فقالت : إن لى ابنا بالسند فى اعتقال تميم بن زيد القينى- وكان عامل خالد القسرى على السند -فكتب من ساهته إليه : كتبت وعجلت البرادة إنى (ى ه و اذا حاجة حاولت عجت ركابها ولى بيلاد السند عند أميرها حوائج جمات وعندى ثوابها والجمهرة (229/1) وفى الصحاح " تجمع* بدل وتخلط وفوقها و معا* اشارة الى أنه يروى بهما ت والتاج والمثبت كروايته في اللسان و 124211 لب ممل
============================================================ ة اتتى فعاذت. ذات شكوى- بغالب ه1 و وبالحفرة السافى عليها ترابها و ي قلت لها : إيه اطلبى كل حاجة م1 لدى، خفت حاجة وطلابها فقالت بحزن حاجتى ان واحدى فو خنيسا بارض السند خوى سحابها هب لى خنيسا واتخذ فيه منة و م حوبة ام ما يسوغ شرابه م بن زيد لا تكونن حاجتى بظهر" ولا يعيا على جوابها ولا تقلبن ظهرا لبظن صحيفتى م شاهدها فيها عليك كتابها ال 9 فمن تلك أن العامرية ضمها اتتى تهادى بعد ما مالت الطلى و فقالت يسوى ابنى لا أطالبفيره و وقال فى تفسيره : "كلثم : هى المرأة الطالبة وغلاب وكذلك فعل الصافانى فى التكملة و
============================================================ لما ورد الكتاب على تميم قال لكاتيه : ه و 14، ا مبن مين ي دي اب إلى أب ولا قبيلة ؟ ولا تحققت اسمه : و وهق اهو [40] خنيس أم حبيش ؟ فقال : آحضر ومو وسهق ال من اسمه خنيس أو حبيش، فأخضرهم، اجد عذتهم أربعين رجلا ، فاعطى كل واحلو هو ام ما يتسفربه، وقل : اقفلوا إلىحضرة را و ذكر فى هذا الفصل (الحوأب) قال الشيخ رحمه الله :كان حقه ان كرالحواب فى فصل (حاب) لان الواوفي الددة، ولأن الهمزة لا تزاد وسطا إلا فى ألفاظ ق و الدودة" فوزنه إذن فوعل ، لا فعال ، كما ظنه وى ب ترييب الديوان- بيتان لم يوردهما المصنف، وهما و بى نوار طاب منها افترابها بعندى رداح الجوف فيها شرابها و د بك عادت كلثم وغلابها اپنها أجت خنيس و وأورده ابن دريد فى الجمهرة (231/1) فى (حوب) 124211 لتهمل
============================================================ اا احو (خ دب) قال الشيخ رحمه الله - : وذكرالجوهرى ف فصل (خدب) صدر بيت شاهدا على هوو الخدباء ، وهى الدرع اللينة، وهو : س م و خدباء يحفزها نجاد مهند قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لكعب اا بان مالك الأنصارى" وعجزه : صافى الحديدة صارم ذى رونق * وصوابه خدباء - بفتح الهمزة - والفتحة ه نا علامة الخفض ؟ لأن قبله : چو وم ف كل سابغة تخط نضوكما 2 كالنهى هبت ريحه المترقرق الأنف 447/6 وررايته "جدلاء. بفزها بنهما بيتان ، هما : دا القيد فى يديه فلا يف - مستخف إذا توجه فى الخت وانظرأيضا اللسان (قفل) :