تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و والجول : العزيمة ، ويقال : العقل اوالحصاة أيضا : العقل ، يقال : هو ثابت الحصاة : إذا كان عاقلا ح ق ب) و ذكر فى فصل (حقب) بيتا شاهدا على احقب لحمار الوخش ، وأنه سمى بذلك لبياض ف حقويه ، وهو : كانها حقباء بلقاء الزلق قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لرؤبة ان العجاج يصف ناقته ، شبهها بأتان حقبا بلقاء الزلق، والزلق : عجيزتها حيث يزلق منه ، وبعده: أو جادر الليتين مطوى الحنق ه والجادر:حمار الوحشالذى عضضته الفحول ق ف صفحتى عنقه، فصار فيه جدرات، والجدرة: وو كالسلعة تكون فى عنق البعير ، وأراد بالليتين من لوذعى:.* وانظرالمواد (خضرب، جول، أصا 891) واللسان" والتاج، ومادة (زلق) وديوان له

============================================================ ه هر فحتى العنق ، والحسنق : الضمر ، أى هو م ظوى عند الحنق ، كما تقول : هوجر القدم ، أى : جرىء عند الإقداع وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على الحقاب و سهر قر وهو جبل معروف، وهو: ر قد ضمها والبدن الحقاب جدى لكل عامل ثواب الرأس، والأكرع والإهاب قال الشيخ - رحمه الله - : صوابه "وضمها بالواو ، لآن قبله : مه ر قذقلت لما بدت العقاب والعقاب : اسم كلبة، وصف آنه طلب في هذا الجبل وعلا ، وخاطب العقاب بان قال جبدى فى لحاق هذا الوعل ، لتأكلى الرأس والأرع والإهاب ح ل ب) على أن الحلوب : ما يحلب ، وهو

============================================================ 9 يييت الندى يا أم عمرو ضجيعه اذا لم يكن فى المنقيات حلوب قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لكعب ابن سعد الغنوى يرتى اخاه ، وبعده : قه حليم اذاما الجلم زين اهله امع الحلم فى عين العدومهيب اذا ما تراءاه الرجال تحفظوا و لم تنطق العوراء وهو قريب م والمنقيات : ذات النقى، وهو الشحم و يقال : ناقة منقية : إذا كانت سمينة .

ولم يذكر الجوهرى اختلاف العرب فى الحلوب والحلوبة ، وذلك ان من العرب من يجعل الحلوب واحدة، وشاهده البيت الذى ذكره الجوهرى ، ومنهم من يجعله جمعا، وشاهده قول نهيك بن اساف الانصارى، وهو ت ه تقسم جيرانى حلوبى كانما تو تقسمها ذؤبان زور ومنور ف المقاييس (2 /89)، واللسان ومادة (بدن) 226/1) والرواية : "0 لما جدت العقاب" اعيات (أصمعية /25) .

) ولم يرد فيها هذان اليينان ، وانظرجمهرة أشعار العرب للخطابى الته

============================================================ : تقسم جيرانى حلائبى، وزور ومنور: حيان من أعدائه تف وكذلك الحلوبة تكون واحدا وجمعا، النا وشاهد الحلوبة للواحدةاقول الشاعير : ما إن رآينا فى الزمان ذى الكلب و حلوبة واحسدة فتحتلب * رهو وشاهد الجمسع قول الجميح بن منقذ : ع هر صو لما رات إبلى قلت حلوبتها وكلى عايم عليها عام تجنيب و والتجنيب : قلة اللبن ، يقال : جنبت ا الإيل : إذا قل لبنها .

النو ذكر الجوهرى مثلا شاهذا على حلبية جمع و سو م الب،وهو قولهم : "شتى تؤوب الحلبة".قو و وغيره ابن القطاع، بجعل بدل "شتى" "حتى" ونصب بها تؤوب، والمعروف هو الذى ذكرهالج وه الجوهرى ، وكذلك ذكره الأصمعى وابوعبيد، ا أح و وببو قال الأصمعى: أصله أنهم كانوا يوردون إيلهم ) وع ارصم) روايته ومجلب* بالجيم

============================================================ اريعة ، أو الحوض جميعا ، فإذا صدروا ا و دا اقوا الى منازلهم ، فجلب كل واحد فى اهله ده الس فى اجتماعهم وافتراقهم ، ومثله : نع الناس إخوان وشتى فى الشم وهر هوو سه ر وكلهم يجمعهم بيت الادم ال الححلب، بمعنى النأصرا وهو : و و عرانين لاياتيه للنصرمحلب قال الشيخ رحمه الله - : البيت لبشر ب خازم، وصوابه "عرانين* بنصب وصدره ت -2 ر اشاربهم لمع الاصم فاقبلوا عرانين..

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة